أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن إعلان شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية التوصل إلى اتفاق مع جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء أول فرع دولي للجامعة بالخارج، ليكون مقره في العاصمة الإدارية الجديدة، يعكس عمق العلاقات العربية وأهمية الاستثمار في التعليم، لافتا إلى أن هذا الحدث يحمل دلالات كبيرة لمستقبل التعليم في مصر.
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن الجامعة اختارت العاصمة الجديدة لتكون بوابتها الأولى نحو التوسع العالمي، موضحا أن ذلك جاء بعد سلسلة من اللقاءات المكثفة التي جمعت بين المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية، وسلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم إمارة الشارقة ورئيس الجامعة.
وأوضح بكري أن الاتفاق تضمن تخصيص قطعة أرض بمساحة 100 فدان بالقرب من الحي السكني السادس، مع بدء فوري في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لإنشاء هذا الصرح التعليمي الجديد.
وأشار بكري إلى أن الحديث عن سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، هو حديث يفرض نفسه، مضيفا أن هذا الرجل، في تقديري يمثل نموذجا للقومي العربي الحقيقي، الذي لم يتخلَّ يوما عن دعمه لمصر «فهو الذي درس في مصر، وعرف قيمة هذا الوطن، فظل دائما منحازا له، مدافعا عن الدولة الوطنية في أصعب اللحظات».
وأشار بكري إلى أن حضور سلطان بن محمد القاسمي كان دائما مرتبطا بالعلم والثقافة، وساهم في دعم مؤسسات كبرى، من بينها المجمع العلمي ودار الوثائق، وغيرها من المشروعات التي ستظل شاهدة على دوره.
وأكد أن اختيار إمارة الشارقة لأن يكون هذا المشروع في العاصمة الإدارية الجديدة، فذلك ليس مجرد استثمار تعليمي، بل رسالة ثقة وتقدير لمصر.
وتوجّه بكري بالتحية والتقدير إلى الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، وإلى سلطان بن أحمد القاسمي، وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى شعب الشارقة، على هذه الخطوة «التي تؤكد أن الروابط العربية لا تزال حية وقادرة على البناء للمستقبل».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يحذر من انتشار كتب «الإخوان» في الأسواق والمكتبات
عيد العمال.. مصطفى بكري: فرحة عمالية كبيرة بعد قرارات الرئيس السيسي اليوم
«السيستم واقع».. مصطفى بكري يكشف تفاصيل أزمة صرف المعاشات ومعاناة آلاف الأسر
