كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن رد فعل فوري داخل نادي ريال مدريد، بعد الأزمة التي اندلعت بين ثنائي الفريق فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال التدريبات الجماعية للفريق في الساعات الماضية.
وشهد مران ريال مدريد اشتباكًا بالأيدي بين الثنائي فالفيردي وتشواميني، في واقعة أثارت حالة من التوتر داخل الفريق، وتسببت في نقل اللاعب الأورجوياني إلى المستشفى عقب المشاجرة.
وتشير الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد إلى حالة من الاضطراب الشديد، خاصة في ظل تكرار الأزمات الداخلية، حيث دخل أنطونيو روديجر في خلاف آخر مع ألفارو كاريراس، انتهى بتعرض الأخير لصفعة على وجهه خلال الأيام الماضية.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في الكلاسيكو، المقرر إقامته يوم الأحد الموافق 10 مايو على ملعب “«سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من مسابقة الدوري الإسباني.
ووفقًا لصحيفة «آس» الإسبانية، فإن إدارة نادي ريال مدريد تدرس بجدية استبعاد فالفيردي وتشواميني من قائمة مباراة الكلاسيكو، كإجراء تأديبي على خلفية ما حدث في التدريبات.
ورغم اقتراب موعد المباراة، إلا أن فرص مشاركة الثنائي تبدو ضعيفة للغاية، في ظل توجه داخل النادي لاتخاذ موقف حاسم تجاه الواقعة.
وأشارت التقارير إلى أن اللوائح الداخلية لنادي ريال مدريد تتعامل مع مثل هذه الحوادث باعتبارها مخالفة تستوجب العقوبة، وقد تصل إلى الإيقاف وفقًا لنظام الانضباط المعتمد داخل النادي.
بموجب لوائح النادي الداخلية، قد يواجه أي لاعب يخالف قواعد السلوك عقوبات وظيفية، بالإضافة إلى إجراءات قانونية أو إدارية أخرى يتم اتخاذها وفقًا لطبيعة المخالفة.
كما يتم تطبيق أحكام قانون العمل واللوائح الداخلية المتفق عليها على لاعبي الفريق في مثل هذه الحالات، بما يضمن التعامل مع الوقائع الانضباطية وفق إطار تنظيمي واضح.
وفي إطار التعامل مع الأزمة واحتواء التوتر داخل غرفة الملابس، قررت إدارة ريال مدريد تشكيل لجنة خاصة برئاسة المدير العام للنادي خوسيه لويس سانشيز، بهدف التحقيق في ملابسات الواقعة واحتواء حالة التوتر، إلى جانب عقد اجتماع عاجل ضم جميع لاعبي الفريق.
