تحدث إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، عن بداية مشواره الكروي مع شقيقه حسام حسن، كاشفًا أنهما أخفيا عن أسرتهما فكرة خوض اختبارات النادي الأهلي في البداية، بسبب تخوف العائلة من صعوبة التنقل من منطقة حلوان.
وأوضح إبراهيم حسن، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن فكرة احتراف كرة القدم لم تكن مطروحة داخل الأسرة، حيث كان التركيز الأساسي على الدراسة دون اهتمام بالرياضة في تلك المرحلة.
وأضاف، أن الشقيقين ذهبا إلى اختبارات الأهلي دون إبلاغ أسرتهما، خوفًا من الرفض بسبب مشقة الطريق، مشيرًا إلى أن العائلة فوجئت لاحقًا بنجاحهما في الاختبارات.
وتابع أنهما واجها ظروفًا مادية صعبة خلال تلك الفترة، حيث كان ثمن استمارة الاختبارات جنيهًا واحدًا، مع الحاجة لشراء حذاء رياضي والذي كان ثمنه 3 جنيهات، ما دفعهما للعمل في أحد منافذ بيع الخبز مقابل 15 قرشًا يوميًا لتوفير احتياجاتهما الأساسية.
وأشار إلى أن الكابتن عبد العزيز عبد الشافي قام باختبارهما في الأهلي دون أن يدرك في البداية أنهما شقيقان، لافتًا إلى أن تلك اللحظة كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرتهما الكروية.
واسترجع إبراهيم حسن جانبًا من مسيرته المالية، موضحًا أنه لو لم يكن لاعب كرة لكان اتجه إلى العمل كطيار حربي، مشيرًا إلى أن عقده في الأهلي بلغ 40 ألف جنيه، بينما كان راتبه الشهري 650 جنيهًا في ذلك الوقت.
كما كشف أن أعلى عقد لهما كان مع النادي المصري بقيمة 425 ألف جنيه، بينما عند انتقالهما إلى الزمالك عام 2000 كان العقد 225 ألف جنيه سنويًا، رغم كونهما من قادة الأهلي ومنتخب مصر.
وأكد أن بعض اللاعبين في تلك الفترة كانوا يحصلون على عقود تصل إلى ملايين الجنيهات، مشددًا على أن انتقالهما إلى الزمالك لم يكن بدافع المال كما يُشاع، وإنما جاء بدافع التحدي والطموح.
