ريال مدريد
طلال أبو سيف
أثار استبعاد نجوم نادي ريال مدريد من القائمة الرسمية لمنتخب إسبانيا المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم 2026، حالة من الصدمة والجدل الواسع في الشارع الرياضي الإسباني، وذلك قبل أقل من شهر على انطلاق العرس العالمي في المكسيك، الولايات المتحدة، وكندا.
وفجّر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب “لاروخا”، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل بإعلانه عن قائمة تضم 26 لاعبًا، شهدت غيابًا تامًا لأي لاعب من صفوف النادي الملكي، في واقعة تاريخية لم تحدث في سجلات المنتخب الإسباني ببطولات كأس العالم منذ نسخة عام 1992.
صدمة استبعاد “دين هويسن” ومؤشرات الإصابة
وكانت المفاجأة الأبرز والأكثر إثارة للجدل هي الإطاحة بالمدافع الشاب دين هويسن “21 عامًا” من الحسابات المونديالية، رغم أنه كان أحد الركائز الأساسية في تشكيلة دي لا فوينتي طوال الأشهر الماضية.
ويرى مراقبون أن لعنة الإصابات المتكررة التي عانى منها المدافع الواعد على مدار الأشهر الأخيرة رفقة ريال مدريد، ساهمت بشكل كبير في تراجع مستواه نسبياً، مما دفع بالمدرب الإسباني لعدم المراهنة عليه في المحفل العالمي، غاضاً الطرف عن موسمه المميز الذي خاضه عقب انتقاله للميرنجي الصيف الماضي قادماً من بورنموث الإنجليزي في صفقة ضخمة بلغت 50 مليون يورو.
عائلة اللاعب ترد بـ”رسالة مشفرة” على إنستجرام
ولم يتأخر رد فعل بيئة اللاعب الشاب على قرار الاستبعاد الصادم، حيث قاد والده حملة دعم مبطنة بنشره صورة عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام” تتضمن تشكيلة الموسم المثالية للدوري الإسباني الصادرة عن شبكة “Sofascore” العالمية للإحصائيات، والتي تواجد فيها هويسن كأحد أفضل المدافعين، وعلق عليها قائلاً: «ليس سيئًا كـموسم أول.. هلا مدريد».
وفي خطوة تؤكد حجم الغضب والإحباط من قرار المدرب، أعاد النجم الشاب نشر الصورة ذاتها عبر حسابه الشخصي، في إشارة واضحة وموجهة للرأي العام بأنه كان يستحق التواجد في المونديال بناءً على أرقامه ومردوده الفني على أرضية الملعب، لتبدأ أولى الأزمات المشتعلة في معسكر الماتادور قبل ضربة البداية المونديالية.









