أكد عمر مرموش، نجم منتخب مصر ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، أن هدفه مع “الفراعنة” في بطولة كأس العالم 2026 هو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، وإثبات قدرة المنتخبات العربية والأفريقية على منافسة كبار كرة القدم العالمية.
ويقع المنتخب المصري في المجموعة السابعة من البطولة، إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تُعد متوازنة نسبيًا وتفتح الباب أمام طموحات كبيرة للفريق.
المنتخبات العربية والإفريقية قادرة على المنافسة
وفي تصريحات لصحيفة “GQ Middle East”، استشهد مرموش بما قدمه منتخب المغرب في كأس العالم 2022، قائلًا: “ما حققه منتخب المغرب في مونديال 2022 أثبت أن المنتخبات العربية والإفريقية قادرة على منافسة الكبار وأن أي شيء ممكن”.
وأضاف: “سنتعامل مع كل مباراة على حدة، مع احترام قوة المنافسين، لكننا في الوقت نفسه نحلم بتحقيق إنجاز كبير”.
وتابع نجم المنتخب المصري: “من الرائع رؤية هذا العدد من المنتخبات العربية والأفريقية في كأس العالم، لكن الهدف ليس مجرد المشاركة، بل تقديم مستوى يليق بطموحاتنا”.
وأكد مرموش على أن المنتخب المصري يسعى لتقديم أداء قوي على أكبر مسرح كروي في العالم، قائلًا: “حان الوقت لنُظهر للجميع ما نملكه”.
مانشستر سيتي محطة لتطوير الذات
وفي سياق آخر، تحدث مرموش عن مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن اللعب ضمن صفوف مانشستر سيتي تحت قيادة بيب جوارديولا يمنحه دافعًا كبيرًا للتطور، حتى في ظل صعوبة الحصول على دقائق لعب مستمرة.
وقال: “كنت أحلم منذ طفولتي باللعب لنادٍ مثل مانشستر سيتي، وعملت بجد طوال مسيرتي من أجل الوصول إلى هذه اللحظة، وعندما جاءت الفرصة كنت مستعدًا لها”.
وأضاف: “كنت أنتظر بلوغي 18 عامًا لمغادرة مصر، لأنني كنت مؤمنًا بأن تحقيق أحلامي يتطلب خوض تجربة احترافية خارج البلاد”.
وتابع: “عندما وصلني عرض فولفسبورغ الألماني لم أتردد، لأن هدفي كان التطور والوصول إلى أعلى مستوى ممكن”.
وأوضح أن تعلم اللغة الألمانية كان خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، قائلًا: “ساعدني على الاندماج وفهم الثقافة والتواصل مع زملائي بسرعة”.
وأشار مرموش إلى دور أسرته في دعمه، قائلًا: “وجود والديّ معي في ألمانيا جعل الأمور أسهل، ويمكنني القول إنهما جعلا مصر قريبة مني حتى وأنا في الخارج”.
الانتقال المستحق إلى مانشستر سيتي
وعن انتقاله إلى مانشستر سيتي، قال: “كنت أعلم أنني أستحق هذه الخطوة، حتى لو جاء الانتقال بشكل سريع وفي منتصف الموسم”.
وأضاف: “في هذا المستوى، التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق، ومن يعمل بجد أكبر هو من ينجح ويستمر”.
واختتم حديثه عن الجانب النفسي، مؤكدًا أن المنافسة داخل مانشستر سيتي صعبة لكنها مفيدة، قائلًا: “المنافسة تجعلني لاعبًا أفضل كل يوم”، مشيرًا إلى أن الدعم النفسي من خطيبته والمختصين داخل النادي يساعده على الحفاظ على تركيزه واستقراره الذهني.
