وبحسب “أكسيوس”، تنص مذكرة التفاهم على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بما يشمل لبنان، مع استئناف المفاوضات النووية خلال هذه الفترة، وإعادة فتح مضيق هرمز فورا أمام الملاحة الدولية من دون رسوم، على أن تعود حركة الشحن إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوما، مقابل رفع الحصار الأميركي على إيران.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق يتضمن التزاما إيرانيا بعدم امتلاك سلاح نووي، ومعالجة أزمة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، فيما قال مسؤول أميركي إن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في خفض نسبة تخصيب اليورانيوم داخل إيران تحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة.
وأوضح الموقع أن أي خطوات تنفيذية تتعلق بالبرنامج النووي ستبقى مرتبطة باتفاق ثان أكثر تفصيلا، نظرا لتعقيدات الملف.
وفي الجانب الاقتصادي، يمنح الاتفاق إيران إعفاءات مؤقتة من العقوبات تسمح لها بتصدير النفط لمدة 60 يوما، على أن يتوسع تخفيف العقوبات تدريجيا إذا التزمت طهران ببنود الاتفاق وأظهرت “حسن نية” في المفاوضات اللاحقة.
وأضاف التقرير أن مصير الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج لا يزال من أبرز نقاط الخلاف، إذ تطالب طهران بالحصول على جزء منها فور توقيع الاتفاق، بينما تصر واشنطن على الإفراج عنها على دفعات مرتبطة بمستوى الالتزام بالتنفيذ.
ووفقا لأكسيوس، توصل الوسطاء إلى الصيغة الحالية بعد محادثات بين الوسيط القطري علي الثوادي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع اتصالات متواصلة مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأشار الموقع إلى أن النص حظي بموافقات رفيعة داخل إيران، لكنه لم يحصل بعد على الموافقة النهائية للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، فيما يواصل الوسطاء العمل على وضع اللمسات الأخيرة وتحديد موعد مراسم التوقيع.
ولفت التقرير إلى أنه في حال توقيع الوثيقة، فمن المتوقع أن تحمل اسم “اتفاق إسلام آباد”، باعتبار أن قطر وباكستان لعبتا دور الوساطة بين الجانبين.
