بعد استقالة ستارمر.. من هو “بورنِم” الأوفر حظا لخلافته؟

بعد استقالة ستارمر.. من هو “بورنِم” الأوفر حظا لخلافته؟

وبدا السياسي المخضرم آندي بورنِم، الذي ضمن عودته إلى البرلمان الأسبوع الماضي، في موقع يؤهله لخلافة ستارمر، بعدما أعلن منافسه المحتمل ويس ستريتينغ دعمه له، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وخلص نواب حزب العمال في نهاية المطاف إلى أن ستارمر غير قادر على التصدي لصعود حزب “ريفورم يو كاي” اليميني المتشدد والمناهض للهجرة، الذي يتصدر استطلاعات الرأي الوطنية.

وبورنِم، وهو نائب ووزير سابق في الحكومة خلال العقد الأول من الألفية، خالف الاتجاهات الوطنية بفوزه بسهولة على مرشح حزب “ريفورم يو كاي”.

وينتمي بورنِم إلى ما يعرف بجناح يسار الوسط المعتدل في حزب العمال، ولم يقدم تفاصيل كثيرة عن خططه للحكومة في حال وصوله إلى السلطة.

وتقول وسائل إعلام بريطانية إنه يعتزم استبدال وزيرة المال رايتشل ريفز، مع الإبقاء على وزيرة الداخلية شبانة محمود.

وتراجعت سلطة ستارمر منذ مُني حزب العمال بهزيمة قاسية في انتخابات محلية وإقليمية في مايو.

ولم يعد قادراً على الصمود أمام الضغوط بعد تأكيد عودة منافسه بورنِم إلى البرلمان الأسبوع الماضي، ما يمهد الطريق أمام تحدٍّ متوقع لزعامته.

ومن المقرر أن يشغل بورنِم، وهو سياسي عمالي مخضرم، مقعده في مجلس العموم في وقت لاحق الاثنين، بعد فوزه الخميس في انتخابات فرعية برلمانية في مايكر فيلد في شمال غرب إنجلترا.

وقال ستارمر أمام زملاء كبار له في الحكومة إن “السؤال الذي يطرحه حزبي الآن هو ما إذا كنت الشخص الأنسب لقيادته إلى الانتخابات العامة المقبلة”.

وأضاف: “لقد سمعت جواب كتلتي البرلمانية عن هذا السؤال، وأقبل هذا الجواب برحابة صدر”.

وقال ستارمر إنه طلب من اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال وضع جدول زمني لاختيار خلف له، على أن يبدأ تقديم الترشيحات في التاسع من يوليو.

وأوضح أن “ذلك سيضمن أن يكون هناك زعيم جديد قبل عودة البرلمان في سبتمبر” بعد العطلة الصيفية.

وبموجب قواعد حزب العمال، يجب أن يكون زعيم الحزب المنتمي إلى يسار الوسط عضواً في البرلمان.

وأكد بورنِم الاثنين أنه سيترشح لزعامة حزب العمال وبالتالي رئاسة الحكومة البريطانية.

ودعا في منشور على منصة إكس إلى انتقال “منظّم ومسؤول”، مؤكداً أنه سيرشح نفسه “في إطار هذه العملية”.

إلى ذلك، أبدى وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ، الذي كان أعلن سابقاً عزمه على السعي لخلافة ستارمر، تأييده لبورنِم، ما يشير إلى أن الأخير قد ينال زعامة الحزب ورئاسة الحكومة البريطانية من دون أي منافسة تذكر.

وأوضح بورنِم خلال خطاب فوزه الأسبوع الماضي أن الحزب الحاكم المتراجع أمامه “فرصة أخيرة للتغيير”.

وفي حال نجاحه، من المتوقع أن يخلف السياسي البالغ 56 عاماً ستارمر في رئاسة الوزراء، بفضل الغالبية البرلمانية الكبيرة لحزب العمال.

وبعيد إعلان ستارمر استقالته، سارع زعيم حزب “ريفورم يو كاي” اليميني المتشدد والمناهض للهجرة نايجل فاراج، إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، ويتصدر حزبه استطلاعات الرأي الوطنية.



Exit mobile version