ثورة 30 يونيو أنقذت الهوية الوطنية.. ومحاولة إعادة «النواب المنحل» كانت أول اعتداء على الدستور – الأسبوع

ثورة 30 يونيو أنقذت الهوية الوطنية.. ومحاولة إعادة «النواب المنحل» كانت أول اعتداء على الدستور – الأسبوع


الكاتب والإعلامي مصطفى بكري

كشف الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، تفاصيل تاريخية حول كواليس حقبة حكم جماعة الإخوان وملابسات ثورة 30 يونيو المجيدة.

وأكد “بكري” أن الثورة حظيت باستجابة شعبية حتمية لإنقاذ الهوية الوطنية المصرية، واسترداد مؤسسات الدولة من براثن الهيمنة والإقصاء.

ملامح الاعتداء الأول على الشرعية والقانون

وكشف “بكري”، خلال استضافته في برنامج “ستوديو إكسترا” المذاع على شاشة “إكسترا نيوز”، تقديم الإعلامية ندى رضا أن بوادر التغول على دولة القانون ظهرت مبكراً، وتجسدت في الإصرار على عودة مجلس الشعب لمباشرة أعماله، رغم صدور حكم قضائي بات وغير قابل للطعن من المحكمة الدستورية العليا بحله.

وأوضح أن هذا الموقف شكّل جرس إنذار مبكر للمصريين، وعكس بوضوح مساعي الجماعة لتأسيس “دولة الإخوان” كبديل للدولة الوطنية الدستورية.

مخطط «الأخونة» وسلسلة الأزمات المتصاعدة

واستعرض عضو مجلس النواب المحطات التي فاقمت الأزمة السياسية والاجتماعية في البلاد، بدءا من المشهد المثير للجدل في احتفالات أكتوبر واستدعاء بعض الرموز المتطرفة، مروراً بصدور الإعلان الدستوري في 22 نوفمبر 2012 الذي ركّز السلطات وحصّن القرارات الرئاسية، وصولاً إلى حصار المحكمة الدستورية العليا وأحداث قصر الاتحادية الدامية في ديسمبر من العام نفسه.

وشدد بكري على أن الدستور الذي صِيغ في تلك الحقبة افتقر تماماً للثوابت الدستورية الراسخة التي تضمن حقوق المواطنة والعدالة لجميع أطياف الشعب.

تلاحم الشعب والجيش وكلمة السيسي التاريخية

وفي سياق حديثه عن التلاحم المصيري بين الشعب وجيشه الوطني، سلط بكري الضوء على احتفالية عيد تحرير سيناء في 28 أبريل 2013، مستدعياً الكلمة التاريخية للفريق أول عبد الفتاح السيسي – القائد العام للقوات المسلحة آنذاك – والتي قطع فيها الشك باليقين مؤكداً أن “مصر لن تُهزم”، وأن الجيش سيظل دائماً الحصن الحامي لإرادة الشعب ومطالبه المشروعة.

وأكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري في ختام شهادته على أن الوعي الجمعي للمصريين، ورفضهم القاطع لمخططات تفكيك الدولة، كانا الوقود والمحرك الأساسي لملحمة 30 يونيو، مشيراً إلى أن تلك الوقفة التاريخية مثّلت نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة الدولة والتوجه نحو معركة البناء والتنمية الحالية.


Exit mobile version