أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قرار 3 يوليو يُعد أهم قرار اتخذته القيادة السياسية، لافتا إلى أنه أسهم في الحفاظ على الدولة المصرية ومنع انهيارها، إلى جانب تجنيب البلاد خطر الانزلاق إلى حرب أهلية ووقف تصاعد الفتنة الطائفية التي كانت تتسارع، على حد وصفه.
وأضاف بكري، خلال لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا، المذاع على قناة إكسترا نيوز، تقديم الإعلامية نانسي نور، أن هذا القرار حافظ على تماسك الدولة في مرحلة وصفها بأنها كانت تنذر بالتفكك، مشيرا إلى أن محاولات للحوار جرت خلال تلك الفترة، لكنها لم تلقَ استجابة إيجابية، كما شهدت اجتماعات مجلس الوزراء آنذاك تباينًا في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات.
خطة واسعة لتأمين الحدود
وأوضح أن الدولة بدأت منذ عام 2014 تنفيذ خطة واسعة لتأمين الحدود، تضمنت ردم نحو 1500 نفق، معتبرا أن هذه الخطوة أسهمت في الحد من عمليات التهريب، وإغلاق أحد أبرز منافذ تسلل العناصر الإرهابية، ما انعكس على تعزيز الأمن القومي.
وأشار بكري إلى أن محافظة شمال سيناء شهدت تحولا كبيرا خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن الوضع الأمني والتنموي فيها أصبح مختلفا تمامًا عما كان عليه، مع تنفيذ شبكة من المحاور والطرق الجديدة على امتداد المحافظة.
وفي سياق حديثه، أكد بكري أن جماعة الإخوان تتخذ العنف كمنهج لتحقيق أهدافها، معتبرا أن العمل السياسي كان بالنسبة لها وسيلة للوصول إلى السلطة.
كما تطرق بكري إلى محاولة اغتياله، قائلا إن تنظيم حسم الإرهابي كان وراء تلك المحاولة، موضحا أنه كان هناك شرطي مرور، ووجد شابا يصور خطيبته أمام منزله في ساعة متأخرة من الليل، فذهب إليه وسأله عما يفعل، وأخبر الأمن بذلك، ليكتشفوا أنه من تنظيم حسم، وأنه كان يسعى لاغتياله، مضيفا: ذهبت يومها إلى البيت، وجدت حراسة ووجدت وحدة مرفقعات وغيره من قوات الأمن، وتساءلت لماذا فقالوا لي نحن نتابعهم منذ مدة، وهم كانوا يريدون اغتيالك «أي تنظيم حسم التابع لجماعة الإخوان الإرهابية».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: لا للأفكار المسمومة خلال مباراة مصر وإيران في كأس العالم
الظروف الاجتماعية صعبة.. مصطفى بكري يطالب الحكومة بعدم رفع أسعار الكهرباء
في احتفالية بـ«الأسبوع».. مصطفى بكري يكرم الزميلة أميرة جمال لحصولها على الماجستير بامتياز
