يترقب أتلتيكو مدريد موسم 2026-2027، الذي يبدو استثنائيًا على جميع المستويات، في ظل ملفات مصيرية قد تعيد رسم مستقبل النادي، بداية من مستقبل المدير الفني دييجو سيميوني، مرورًا باستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا، وصولًا إلى الانتقال للمدينة الرياضية الجديدة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن الموسم المقبل قد يكون الأخير للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني مع أتلتيكو مدريد، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2027، في ظل مؤشرات قوية على اقتراب نهاية حقبة استمرت أكثر من 15 عامًا.
ويعد سيميوني أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي، بعدما تولى المسؤولية في ديسمبر 2011، وقاد الفريق في 800 مباراة، حقق خلالها 470 انتصارًا، مقابل 172 تعادلًا و158 هزيمة، كما أعاد أتلتيكو إلى مصاف كبار القارة الأوروبية، وقاده لحصد العديد من الألقاب المحلية والقارية.
ويحمل الموسم المقبل حافزًا إضافيًا للنادي المدريدي، بعدما تقرر إقامة نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب ميتروبوليتانو، ما يمنح الفريق فرصة تاريخية لبلوغ المباراة النهائية على أرضه وأمام جماهيره. ويستضيف الملعب النهائي الأوروبي للمرة الثانية، بعدما احتضن نهائي نسخة 2019 بين ليفربول وتوتنهام.
وعلى صعيد البنية التحتية، يستعد أتلتيكو مدريد لتوديع مدينة ماخاداهوندا الرياضية، مع اقتراب الانتهاء من المدينة الرياضية الجديدة المجاورة لملعب ميتروبوليتانو، على أن ينتقل الفريق إليها بداية من موسم 2027-2028 ضمن مشروع يهدف إلى توحيد جميع منشآت النادي في مجمع رياضي متكامل.
كما يحيط الغموض بمستقبل قائد الفريق كوكي، الذي جدد عقده لموسم إضافي، لكنه قد يكون أيضًا أمام آخر مواسمه بقميص الروخيبلانكوس، رغم تأكيده رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي.
وبين احتمالية رحيل سيميوني، واستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا، والانتقال إلى المدينة الرياضية الجديدة، ومستقبل كوكي، ينتظر أتلتيكو مدريد موسمًا قد يمثل نهاية حقبة تاريخية وبداية مرحلة جديدة في مسيرة النادي.
