انتقد النائب أحمد عبد اللاه، عضو مجلس الشيوخ، تكرار أزمة تعطل الأنظمة الإلكترونية «السيستم» خلال الفترات المخصصة لصرف المعاشات الشهري، واصفًا الأمر بأنه أزمة غير طبيعية تتجدد شهريًا وتثقل كاهل كبار السن والمستحقين.
وأكد «عبد اللاه»، خلال تصريحات تلفزيونية، على ضرورة النظر إلى هذه القضية من منظور إنساني وواقعي يمس حياة المواطن البسيط، بعيدا عن الشعارات والعناوين الضخمة، مشيرًا إلى أن أصحاب المعاشات قَضَوا ما يقرب من 40 عاما في خدمة الوطن بمختلف القطاعات الحيوية كالتعليم، والطب، والهندسة، والقضاء، ومن غير المقبول مكافأتهم بالمشقة والتبهدل في أواخر أيامهم بذريعة أعطال تقنية لا ذنب لهم فيها.

وأضاف: «المواطن ينتظر نهاية الشهر بفارغ الصبر لتدبير التزاماته الأساسية، من إيجار مسكن، ومصاريف تعليم أبنائه في المدارس والجامعات، فضلًا عن شراء الأدوية وتحمل تكاليف الكشف الطبي، لذا، فإن مبرر «السيستم واقع» لا يجب أن يتردد على مسامع مسنٍّ يحتاج إلى رعاية كريمة».
وشدد على أن أموال المعاشات ليست منحة أو مكرمة من أحد، بل هي استقطاعات دفعها هؤلاء المواطنون من قوت يومهم على مدار عقود لتأمين حياة كريمة لأنفسهم عند الكبر، مطالبًا الجهات المشرفة على المنظومة الإلكترونية بسرعة التحرك وابتكار حلول جذرية وعاجلة لتسهيل عملية الصرف، قائلًا: “لو كانت هذه الخدمة تتعلق بأمور ترفيهية أو بفئة الشباب لكان الصبر مقبولًا، لكننا نتحدث عن فئة بنت مصر وشيدت جدرانها”.
وحذر من الأثر السلبي لتلك المشاهد على الأجيال الجديدة، لافتًا إلى أن غياب التكريم لهؤلاء الشرفاء الذين حافظوا على المال العام طوال مسيرتهم المهنية، وصعوبة حصولهم على مستحقاتهم الضعيفة، يبعث برسالة إحباط للشباب، داعيًا إلى تصنيف هذه الأزمة كأحد أكبر المشاكل الحالية التي تتطلب حسمًا فوريًا.
لـ 1 سبتمبر.. تأجيل نظر طعن «اتحاد المعاشات» لتدبير موارد صرف العلاوات
موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر يوليو 2026.. وهل تم إقرار زيادة جديدة؟
موعد صرف معاش تكافل وكرامة يوليو 2026.. حقيقة الزيادة الجديدة
