أكد الكاتب الصحفي محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير الدستور، أن اختزال الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة السابقة، في القضية المثارة يُعد ظلمًا لتاريخها الأكاديمي والثقافي، لافتًا إلى أنها صاحبة مسيرة علمية بارزة وتخصص رفيع في علم المصريات، وقدمت خدمات كبيرة لمصر داخلها وخارجها.
ودعا الباز إلى تشكيل لجنة علمية محايدة لإبداء الرأي في الجوانب البحثية بعيدًا عن الأحكام القضائية، التي أكد احترامه الكامل لها.
وأوضح الباز أن احترام أحكام القضاء يمثل مبدأً ثابتًا لا يجوز المساس به، مشددًا على أن الأحكام القضائية تُبنى على ما يقدم أمام المحكمة من أوراق وأدلة، ولا يحق لأحد التشكيك فيها أو التعليق عليها.
وقال الباز، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد إن الدكتورة جيهان زكي قدمت نموذجًا راقيًا في التعامل مع الأزمة، موضحًا أنها التزمت الصمت طوال فترة توليها منصب وزيرة الثقافة احترامًا لموقعها، حتى لا يُقال إنها استغلت نفوذها أو منصبها في التأثير على سير القضية.
وأضاف أن استقالة جيهان زكي جاءت احترامًا للقضاء ورفعًا للحرج عن الحكومة، مشيرًا إلى أن قبول الحكومة للاستقالة يعكس بدوره احترامًا للمؤسسات القضائية وأحكامها.

وأشار إلى أنه اطلع بنفسه على الكتابين محل الجدل، ويرى أن القضية لا تزال تحتمل نقاشًا علميًا وفنيًا، داعيًا إلى تشكيل لجنة علمية محايدة لإبداء الرأي في الجوانب البحثية بعيدًا عن الأحكام القضائية، التي أكد احترامه الكامل لها.
مصطفى بكري: «الأوكتاجون» رمز حديث للدولة المصرية وتجسيد لرؤية طموحة نحو المستقبل
مصطفى بكري: الشعب المصري لا يعرف المستحيل.. والمنتخب خرج من المونديال مرفوع الرأس
«الأمن الغذائي في صدارة الأولويات».. مصطفى بكري يحلل أبعاد وأرقام مشروع مستقبل مصر
