وأفادت مصادر دبلوماسية في نيويورك بأن التصويت الاستطلاعي متوقع في 30 يوليو الجاري، مع دخول المنافسة مرحلة أكثر جدية قبل انتهاء ولاية غوتيريش في 31 ديسمبر المقبل، بعد ولايتين كاملتين على رأس المنظمة الدولية.
ولا يمثل الاقتراع الاستطلاعي اختيارا نهائيا، لكنه يشكل اختبارا مبكرا لموازين القوى داخل مجلس الأمن، ويكشف قدرة كل مرشح على حشد التأييد وتجنب اعتراض الدول الخمس دائمة العضوية.
وبموجب آلية الاختيار، يحتاج المرشح إلى تأييد 9 دول على الأقل من أصل 15 عضوا في مجلس الأمن، مع امتلاك الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة حق النقض ضد أي مرشح.
وبعد توافق مجلس الأمن على مرشح، يحال اسمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمصادقة عليه.
وحتى الآن، دخل ستة مرشحين السباق، بينهم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، إلى جانب ريبيكا غرينسبان، وكارولين رودريغز بيركيت، وماريا فرناندا إسبينوزا، والرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت.
وتكتسب المنافسة بعدا إضافيا في ظل العرف غير المكتوب للتناوب الجغرافي، الذي يعزز هذه المرة مطالب دول أميركا اللاتينية والكاريبي بتولي المنصب.
كما يفتح السباق مجددا ملف تمثيل النساء في أعلى منصب أممي، إذ لم تتول أي امرأة الأمانة العامة للأمم المتحدة منذ تأسيس المنظمة.
