يحرص كثير من الأشخاص على تناول القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين يوميًا لتعزيز النشاط وزيادة التركيز، إلا أن الإفراط في استهلاكها قد يؤدي إلى آثار صحية غير مرغوبة. لذلك يتساءل الكثيرون عن الكمية الآمنة من الكافيين يوميًا، وعدد أكواب القهوة المناسب لتجنب المضاعفات والحفاظ على الصحة.
يُعد الكافيين من أكثر المنبهات استخدامًا حول العالم، إذ يساعد على زيادة اليقظة وتحسين التركيز، إلا أن تناوله بكميات كبيرة قد ينعكس سلبًا على الجسم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية لتأثيره.
كم فنجان قهوة مناسب يوميًا؟
تشير التوصيات الصحية إلى أن تناول ما يصل إلى 400 ملليجرام من الكافيين يوميًا يُعد آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء، وهو ما يعادل تقريبًا 4 أكواب من القهوة المخمرة، مع الأخذ في الاعتبار أن نسبة الكافيين تختلف باختلاف نوع القهوة وطريقة إعدادها، وكذلك في المشروبات الأخرى مثل الشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
مخاطر الإفراط في تناول الكافيين
قد يؤدي تجاوز الكمية الموصى بها إلى ظهور عدد من الأعراض والآثار الجانبية، أبرزها:
– الصداع.
– الأرق وصعوبة النوم.
– الشعور بالعصبية والتوتر وتقلب المزاج.
– كثرة التبول أو صعوبة التحكم فيه.
– تسارع ضربات القلب.
– رعشة أو تشنجات عضلية.
– اضطرابات المعدة.
لماذا يتأثر بعض الأشخاص بالكافيين أكثر من غيرهم؟
تختلف استجابة الجسم للكافيين من شخص لآخر، فهناك من يشعر بالتوتر أو الارتعاش بعد تناول كمية صغيرة، بينما يتحمل آخرون كميات أكبر دون أعراض واضحة، كما أن الأشخاص غير المعتادين على تناول الكافيين بانتظام قد تكون استجابتهم له أقوى.
الفئات التي يجب أن تقلل من الكافيين
ينصح الخبراء بعض الفئات بتقليل استهلاك الكافيين أو استشارة الطبيب قبل تناوله، ومن بينهم:
– النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل.
– الأمهات المرضعات.
– الأطفال والمراهقون.
– الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين.
– من يتناولون أدوية قد تتفاعل مع الكافيين.
– احذر الكافيين في صورة بودرة أو سائل
يحذر المختصون من تناول الكافيين في صورته المركزة مثل البودرة أو السوائل، إذ قد يؤدي إلى ارتفاع خطير في مستوياته داخل الجسم، وهو ما قد يسبب مضاعفات صحية شديدة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
الكافيين والنوم.. علاقة تؤثر على نشاطك
رغم أن الكافيين يساعد على مقاومة النعاس مؤقتًا، فإن تناوله في أوقات متأخرة من اليوم قد يؤثر على جودة النوم ويقلل عدد ساعاته، ومع تكرار قلة النوم، قد يلجأ الشخص إلى تناول مزيد من الكافيين لتعويض الإرهاق، ما يدخل في حلقة متكررة تؤثر على النشاط والتركيز والصحة العامة.
اقرأ أيضاًالشاي والتفاح والعنب.. أطعمة تعزز الصحة وإطالة العمر
