واصل لاعبو منتخب إسبانيا انتقادهم للمستوى التحكيمي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أعرب رودري، لاعب وسط “لاروخا”، عن استيائه من كثرة التدخلات العنيفة التي تعرض لها زميله لامين يامال خلال مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي.
ونجح المنتخب الإسباني في حجز مقعده بالمباراة النهائية عقب فوزه على فرنسا بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء، ليواصل مشواره نحو التتويج باللقب العالمي.
وشهدت المباراة العديد من الالتحامات القوية ضد لامين يامال، وهو ما أثار اعتراض لاعبي المنتخب الإسباني والجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي، الذين اعتبروا أن الحكم لم يتعامل بالشكل المناسب مع تلك التدخلات.
وقال رودري، في تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت” الإسبانية: “نتحدث عن أكثر من 10 أو 15 مخالفة يتعرض خلالها اللاعب للعرقلة والسقوط، ومع ذلك لا يكون هناك تدخل حاسم من الحكم”.
وأضاف: “عندما لا يتخذ الحكم موقفًا واضحًا، فإن المنافسين يواصلون ارتكاب المخالفات نفسها، وهو ما يخلق شعورًا بالإفلات من العقاب ويؤثر بشكل مباشر على أداء اللاعب داخل الملعب”.
كما أشاد نجم مانشستر سيتي بالمجهود الذي يقدمه لامين يامال، مؤكدًا أن دوره لا يقتصر على الجانب الهجومي فقط، بل يمتد إلى الضغط على المنافسين والمساهمة الدفاعية رغم الإيقاع البدني المرتفع للمباريات.
من جانبها، أكدت صحيفة “سبورت” أن لويس دي لا فوينتي جدد مطالبته بضرورة توفير حماية أكبر ليامال، في ظل تعرضه المتكرر للتدخلات العنيفة، وهو ما يثير قلق الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا قبل خوض المباراة النهائية.
