حذر الإعلامي مصطفى بكري من تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المنطقة تقف أمام مرحلة بالغة الحساسية تتشابك فيها المسارات الدبلوماسية مع احتمالات التصعيد العسكري.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن التساؤلات المطروحة حاليًا تتمحور حول المستفيد من إعادة إشعال فتيل الحرب في هذا التوقيت، ولماذا عاد التصعيد مجددًا رغم استمرار وجود مسارات تفاوضية لم تُغلق بشكل كامل.
وأشار إلى أن هناك تحليلات ترى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية تدفعها نحو العودة إلى سياسة «الضغط الأقصى» تجاه إيران، موضحًا أن المشهد الإقليمي لم يعد مجرد خلاف ثنائي بين واشنطن وطهران، بل تحول إلى صراع أوسع يتعلق بالنفوذ الإقليمي، وأمن الطاقة، وحركة الملاحة، وشكل النظام الإقليمي الجديد في الشرق الأوسط.

وشدد بكري على رفضه القاطع لأي اعتداء أو تهديد يستهدف دول الخليج أو أي دولة عربية، مؤكدًا أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن العربي.
وقال: «نرفض رفضا قاطعا أي اعتداء أو تهديد يستهدف الكويت أو المملكة العربية السعودية أو دولة قطر أو الإمارات أو البحرين أو سلطنة عمان أو أي دولة عربية، لأن أمن الخليج من أمن المنطقة بأكملها».
وأكد بكري أن أي تهديد لحركة الملاحة في مضيق هرمز لن تقتصر تداعياته على دول المنطقة فقط، بل ستمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لهذا الممر الحيوي ودوره في حركة إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
وأكد بكري على ضرورة التحلي بالحكمة في التعامل مع التطورات الراهنة، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة إلى مسارات أكثر خطورة، في وقت تحتاج فيه إلى حلول سياسية تضمن الاستقرار والأمن.
مصطفى بكري يحذر: الشرق الأوسط يقترب من مرحلة خطيرة وسط التوترات المتصاعدة
مصطفى بكري: نطالب الحكومة بالانحياز للمواطن.. والنقد البناء سبيل الإصلاح
رئيس المخابرات العامة يلتقي وكيل وزارة الدفاع الليبية لبحث تعزيز التعاون الأمني
