إدمان الإنترنت
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن المرحلة الثانية من المبادرة الخاصة بعلاج سوء الاستخدام والإدمان السلوكي تستهدف التوسع في عدد أماكن وعيادات تقديم الخدمة، مؤكداً أن المبادرة لا تهدف إلى منع استخدام الإنترنت أو الألعاب الإلكترونية، وإنما إلى علاج سوء الاستخدام والإفراط في استخدامها.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين الدكتورة منة فاروق ونانسي نور، مقدمتي برنامج “ستوديو إكسترا”، عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الوزارة بدأت المبادرة في ستة مستشفيات، ثم وسعتها بإضافة مستشفيات مصر الجديدة لعلاج الإدمان، وبنها للصحة النفسية، وشبين الكوم، ومستشفى بمحافظة سوهاج، لتصل إلى 10 مستشفيات، مشيراً إلى أن اختيار المحافظات يتم وفقاً للتعداد السكاني وحجم الاحتياج، مع استهداف توفير عيادة أو أكثر في جميع المحافظات.
وتابع، أن عيادات المبادرة تعمل يوماً واحداً أسبوعياً، وهو يوم الأربعاء، وأن استقبال 120 حالة خلال المرحلة الأولى يمثل مؤشراً إيجابياً شجع الوزارة على التوسع، لأنه يعكس تنامي وعي الأسر بخطورة الإفراط في استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية.
وأشار إلى أن لهذا النوع من الإدمان آثاراً صحية ونفسية كبيرة، تشمل اضطرابات النوم، والعزلة الاجتماعية، وانخفاض التحصيل الدراسي، وتراجع الأداء الوظيفي، وإهمال الهوايات والأنشطة، وتفكك الأسرة، والاكتئاب، والقلق، والتوتر، والضغوط النفسية، لافتاً إلى أن منظمة الصحة العالمية اعترفت بإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية باعتباره مرضاً.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان الحاجة إلى تعزيز التوعية والوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان السلوكي، مشدداً على أن الوصمة الحقيقية لا تكمن في طلب العلاج، وإنما في عدم السعي إليه، مواصلًا، أن البحث عن العلاج يجب أن يكون موضع فخر وليس موضع وصمة.
