أكد الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة عين شمس، أن مصر تواجه تحديات إقليمية ودولية معقدة في ظل تعثر ميلاد النظام العالمي الجديد، معتبرا أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى للحفاظ على موقعها كقوة مهيمنة على النظام الدولي.
وأشار شقرة، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سعى، في بداية مشروعه القومي، إلى بناء محور يضم مصر والسعودية وسوريا، لافتًا إلى أن ثورة 14 تموز في العراق وتطورات المشهد الجزائري آنذاك أسهمت في إعادة تشكيل الأوضاع في المنطقة.
ووصف الأوضاع الراهنة في عدد من الدول العربية بأنها من بين الأسوأ في تاريخ المنطقة، مستشهدا بما تشهده ليبيا والعراق وسوريا ولبنان من أزمات.
وأضاف أن المشروع التوراتي المزعوم من النيل إلى الفرات لا يزال مطروحا في الخطاب السياسي، مدعيا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكرر، بين الحين والآخر، الحديث عن إسرائيل الكبرى أو إسرائيل من النيل إلى الفرات.
وأكد شقرة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة يدركون حجم هذه التحديات، مشيرا إلى ملفات السودان وجنوب السودان وسد النهضة باعتبارها من أبرز القضايا التي تواجه مصر في المرحلة الحالية.
كما أكد على أن الدولة المصرية مستعدة بكل الأحوال لأي أمور قد تحدث، داعيا إلى توعية الأجيال الجديدة بحجم التحديات التي تواجهها مصر، مع ضرورة توخي الحذر في التعامل مع ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والانتباه إلى حروب الجيلين الرابع والخامس.
مصطفى بكري يكشف كواليس مؤتمر الإعلام المرتقب: خطوة لإعادة بناء المنظومة
مصطفى بكري: التصعيد العسكري في المنطقة ينذر بمواجهة إقليمية.. واستهداف الممرات يهدد الاقتصاد العالمي
مصطفى بكري يحذر من رشق القطارات بالحجارة: جريمة تهدد حياة الركاب وتُهدر المال العام
