يحرص كثير من المسلمين على تشغيل القرآن الكريم داخل منازلهم طلبًا للبركة وبث السكينة في الأجواء، إلا أن البعض يتساءل عن الحكم الشرعي لتشغيل التلاوة دون الإنصات إليها بشكل مباشر، خاصة أثناء الانشغال بالأعمال المنزلية أو خلال النوم، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية في أكثر من فتوى رسمية.
حكم تشغيل القرآن دون الاستماع إليه
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص حكم تشغيل القرآن دون الاستماع إليه، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
هل تشغيل القرآن في المنزل دون الاستماع إليه جائز؟
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن تشغيل القرآن الكريم في المنزل أو المحل أو أي مكان طاهر أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه، إذا كان المقصود به ذكر الله تعالى والتبرك بكلامه، موضحة أن القرآن نور ورحمة، ولا مانع من إذاعته في المنزل، مع ضرورة مراعاة آداب التعامل مع القرآن الكريم واحترامه.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاستماع والإنصات للقرآن من الآداب التي حث عليها الشرع، مستشهدة بقوله تعالى: «وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ»، مؤكدة أن تشغيل القرآن لا ينبغي أن يكون مصحوبًا بما ينافي تعظيم كلام الله أو يشتت الانتباه إليه، كما يُستحب عدم رفع الصوت بما يسبب إزعاجًا للآخرين.
آداب عامة تتعلق بتلاوة القرآن
1) أن يعمل بالقرآن ويتخلق بأخلاقه.
2) أن يحافظ على سمت أهل القرآن بكثرة الذكر وطول الفكر وقلة اللغو والحرص على العبادة والطاعة.
3) أن يحرص على تعليم القرآن وتبليغ آياته للناس لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو أية».
4) أن يحرص على إتقانه وضبطه، وقد روى عن الشافعي رحمه الله (ت 204 هـ) أنه قال: «من تعلّم علماً فليُدقّق فيه».
5) أن يكون له ورد يومي من القرآن بحيث يقرأ جزءاً على الأقل في كل يوم حتى يختم في كل شهر مرة، وكلما زاد كان أفضل.
6) أن يكون بالقرآن فيقرأ في صلاة الليل ما تيسر حتى يحافظ على هذه السُّنة.
7) أن يحرص على حفظ ما يستطيعه من القرآن الكريم، وأن يتعاهد القرآن مخافته نسيانه.
8) إذا فاته حزبه من الليل فليقرأه ما بين طلوع الشمس الى الظهر.
9) أن يحفظ بطنه عن أكل الحرام، ولسانه عن لغوِ الكلام، ويدهُ عن تناول الحُطام، وقدمه عن السعي في الآثام
اقرأ أيضاًهل الصلاة مُحرمة على الميت الذي عليه دين؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
95% منهم نصابون.. تصريح صادم من عالم أزهري عن مدّعي العلاج بالقرآن








