هل يجب إعادة الصلاة عند اكتشاف دم على الملابس بعد الانتهاء منها؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل

هل يجب إعادة الصلاة عند اكتشاف دم على الملابس بعد الانتهاء منها؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل

حسمت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء، حكم الصلاة في حال اكتشاف وجود دم على الملابس بعد الانتهاء منها، موضحة أن الأمر يختلف باختلاف علم المصلي بالنجاسة، وأن الحكم الشرعي يرتبط بتوافر شروط صحة الصلاة.

وخلال لقائها مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «فقه النساء» المذاع على قناة الناس، أوضحت أمينة الفتوى أن الدم إذا انفصل عن موضعه من بدن الإنسان أو الحيوان يُعد نجسا، مؤكدة أن طهارة الثوب والبدن والمكان من الشروط الأساسية لصحة الصلاة، مستدلة بقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾، إلى جانب ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الطهارة.

صَلَّت وفي ثوبها دم.. هل صلاتها صحيحة أم يجب عليها الإعادة؟

وأكدت أن من صلى وهو يعلم بوجود نجاسة على ثوبه أو بدنه أو في مكان صلاته، وتعمد أداء الصلاة رغم ذلك، فإن صلاته غير صحيحة، ويلزمه إعادتها، لأن الطهارة شرط لا تصح الصلاة بدونه.

وأضافت أن الحكم يختلف إذا كان المصلي لا يعلم بوجود النجاسة، أو كان يعلم بها ثم نسيها، ولم يكتشفها إلا بعد انتهاء الصلاة، مشيرة إلى أن هذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء، إلا أن المعتمد في الفتوى بدار الإفتاء هو صحة الصلاة في هذه الحالة، وعدم وجوب إعادتها.

وأوضحت أن إعادة الصلاة في هذه الحالة تُعد مستحبة إذا كان وقت الصلاة لا يزال قائما، خروجا من الخلاف بين الفقهاء، وليست واجبة، مستدلة بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه».

وشددت أمينة الفتوى على أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المكلفين، ورفعت الحرج عنهم في حالات النسيان أو الجهل، مؤكدة أن من اكتشف النجاسة بعد انتهاء الصلاة دون علمٍ سابق، فلا إثم عليه، وصلاته صحيحة وفقًا لما استقر عليه الإفتاء.

ما نصيب الزوجة في شقة زوجها المتوفى؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي

ما حكم شك الزوج في عفة زوجته دون دليل؟.. أمينة الفتوى تجيب

هل من حق الزوج منع زوجته من زيارة أهلها؟.. أمين الفتوى يجيب

Exit mobile version