أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما سجّل إعجابه بمنشور عبر منصة “إنستجرام” تضمن انتقادات حادة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ووصفه بأنه “منظمة مخزية ذات طابع يشبه المافيا”، في خطوة اعتبرها البعض تعبيرًا عن تأييده لمضمون المنشور، رغم أن الإعجاب لا يُعد دليلًا قاطعًا على الاتفاق مع محتواه.
وجاء المنشور المتداول متضمنًا مقتطفات من نقاش تلفزيوني للصحفيين الإسبانيين بيلار رودريجيز لوسانتوس وروبن أمون، اللذين وجها انتقادات لاذعة إلى “فيفا” قبل نهائي كأس العالم، متهمين الاتحاد الدولي بالتأثير في مسار البطولة بما يخدم المنتخب الأرجنتيني.
منح اللقب لليونيل ميسي
وخلال البرنامج، زعمت لوسانتوس أن الأرجنتين استفادت من قرارات تحكيمية ساعدتها على مواصلة مشوارها في البطولة، معتبرة أن ما يثير القلق ليس قوة المنتخب الأرجنتيني، وإنما ما وصفته بـ”رغبة فيفا في منح اللقب لليونيل ميسي”.
من جانبه، وصف روبن أمون الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنه “منظمة مخزية”، منتقدًا ارتفاع أسعار التذاكر وتحول كرة القدم، بحسب رأيه، من رياضة جماهيرية إلى حدث مخصص للنخبة.
اعتراضات مصر وسويسرا
وتأتي هذه التصريحات في ظل الجدل الذي صاحب البطولة، بعدما شهدت عدة مباريات اعتراضات من منتخبات منافسة على بعض القرارات التحكيمية، وأبدت منتخبات مصر وسويسرا اعتراضها على قرارات رأت أنها أثرت في نتائج مواجهاتها أمام الأرجنتين، بينما طالب مسؤولون ولاعبون من تلك المنتخبات بمزيد من الشفافية في تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
وفي المقابل، لم يقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم أي دليل أو إعلان رسمي يؤكد صحة الاتهامات المتعلقة بالتلاعب بنتائج البطولة أو توجيهها لصالح منتخب بعينه، كما لم تثبت أي جهة مستقلة تلك الادعاءات حتى الآن، لتظل في إطار الآراء والاتهامات التي تداولها إعلاميون ولاعبون ومسؤولون، دون صدور إثبات رسمي بشأنها.
وأعاد تفاعل رونالدو مع المنشور هذه الاتهامات إلى الواجهة مجددًا، في وقت لا يزال فيه الجدل مستمرًا حول بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها البطولة، ومدى تأثيرها على نتائج عدد من المباريات.









