تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب والأديب الكبير توفيق الحكيم، صاحب أبرز الكتابات الاستثنائية التي خلدت اسمه في تاريخ الأدب العربي.
ويعد توفيق الحكيم، أحد أهم أركان النهضة الأدبية والمسرحية في مصر والعالم العربي، وقد تحولت العديد من رواياته الأدبية إلى أشهر الأفلام في تاريخ السينما المصرية.
حياة توفيق الحكيم
ولد توفيق الحكيم في الإسكندرية عام 1898، لأب يعمل بالقضاء وأم ذات أصول تركية أرستقراطية، وتخرج من كلية الحقوق، ليتوجه بعدها إلى فرنسا لأخذ الدكتوراه تنفيذًا لرغبة والده، لكن قاده شغفه بالفن إلى قاعات السينما والمسرح ومتاحف اللوفر، ليتجه نحو الأدب اليوناني والفرنسي، ويقرر التحول الكامل نحو عالم الأدب والقصة والمسرح، تاركًا خلفه أكثر من 60 كتابًا ترجم الكثير منها إلى عدة لغات عالمية.
روايات تحولت إلى أعمال فنية خالدة
تحولت العديد من رواياته إلى أفلام ظلت بصمة في تاريخ السينما المصرية، وأصبحت من أهم كلاسيكيات الفن السابع، منها فيلم «رصاصة في القلب» الذي عرض عام 1944، حيث كانت أولى رواياته التي تحولت إلى عمل سينمائي، وقام ببطولة العمل الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب والنجمة الراحلة راقية إبراهيم.
– وفي عام 1960، طرح فيلم «الرباط المقدس» الذي شاكر في بطولته كبار النجوم منهم صباح، عماد حمدي، صلاح ذو الفقار، وعبد السلام النابلسي.
– ومن أشهر الروايات التي تحولت إلى عمل فني هو فيلم «الأيدي الناعمة» الذي تم عرضه عام 1963، وقام ببطولته الفنان الراحل أحمد مظهر، صباح، صلاح ذو الفقار، ومريم فخر الدين، واستطاع أن يدخل ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

– كما دخل فيلم «يوميات نائب في الأرياف» من إخراج توفيق صالح، وأبرز كاتبات توفيق الحكيم ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري بفضل حبكته والواقعية الساحرة.
– وفي عام 1966، طرح فيلم «ليلة الزفاف» الذي ضم نخبة من ألمع النجوم مثل سعاد حسني، أحمد مظهر، وأحمد رمزي.
– وكانت آخر رواياته التي تحولت إلى عمل فني هو فيلم «عصفور الشرق» الذي عرض عام 1986، وجمعت بين نور الشريف وسعاد حسني تحت قيادة المخرج يوسف فرنسيس.
وفاة توفيق الحكيم
رحل رائد الرواية توفيق الحكيم، يوم 26 يوليو 1987، عن عمر ناهز 89 عامًا، تاركًا خلفه إرث أدبي متنوع يجمع بين الفلسفة العميقة والرؤية الاجتماعية الثاقبة، ليبقى اسمه خالدًا في تاريخ الأدب العربي.
اقرأ أيضاًذكرى وفاة رائد السينما الواقعية.. محمد خان مخرج صنع بصمة فنية خالدة
من ضربة شمس إلى أيام السادات.. محطات صنعت مسيرة محمد خان
وردة الجزائرية وبليغ حمدي.. حب بدأ من «العيون السود» وانتهى بـ «بودعك» في ذكرى ميلادها