اعترف البولندي فويتشيك تشيزني، حارس مرمى أرسنال السابق، بأن فشله في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة وجوده مع الفريق لا يزال يمثل حسرة كبيرة بالنسبة له، مؤكدًا أن هذا الأمر “ما زال يؤثر عليه من الداخل”.
وانضم تشيزني إلى أرسنال عام 2006 قادمًا من ليجيا وارسو البولندي وهو في سن المراهقة، قبل أن يسجل ظهوره الأول مع الفريق الأول خلال موسم 2009-2010.
وخاض الحارس البولندي 181 مباراة بقميص “الجانرز”، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 69 مواجهة، قبل رحيله النهائي عن النادي عام 2017، عقب فترة إعارة استمرت موسمين مع روما الإيطالي.
ويحتل تشيزني المركز الثاني بين حراس أرسنال الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك منذ عام 2000 برصيد 69 مباراة، خلف الألماني ينس ليمان الذي يمتلك 78 مباراة، كما يعد أكثر حراس الفريق تصديًا للتسديدات خلال الفترة نفسها برصيد 476 تصديًا.
ورغم تتويجه مع أرسنال بلقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي ولقب واحد في الدرع الخيرية، فإن تشيزني لم يتمكن من رفع كأس الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الإنجاز الذي كان يتمنى تحقيقه بقميص الفريق اللندني.
وتحدث الحارس صاحب الـ36 عامًا عن موسم 2013-2014، الذي تصدر فيه أرسنال جدول الدوري لفترة طويلة قبل أن يتراجع في الجزء الأخير من الموسم وينهي المسابقة في المركز الرابع بفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي المتوج باللقب.
وقال تشيزني في تصريحات لصحيفة “ذا أتلتيك”: “عندما كنت في أرسنال، كان لدينا موسم تصدرنا فيه الدوري لفترة طويلة، لكننا فقدنا اللقب في النهاية. كنت أشعر أننا أفضل فريق في المسابقة، لكننا كنا فريقًا شابًا يفتقر إلى الخبرة، وعندما حانت اللحظات الحاسمة لم نتمكن من تحقيق المطلوب”.
وأضاف: “هذا الأمر لا يزال يؤلمني، لأنه اللقب الوحيد الذي لم أفز به في مسيرتي الاحترافية، وكنت أتمنى كثيرًا تحقيق الدوري الإنجليزي مع أرسنال”.
وتابع: “رغم ذلك، أنا سعيد جدًا بما حدث للنادي هذا العام كمشجع. أرسنال هو المكان الذي حققت فيه حلمي، واللعب للنادي الذي تحبه هو أقصى ما يمكن أن يصل إليه أي لاعب”.
واختتم تشيزني تصريحاته قائلًا: “ربما كانت فترة أرسنال أجمل مرحلة في مسيرتي، لأنها كانت مليئة بالشغف، وكانت أيضًا بداية مشواري الاحترافي. كنت لاعبًا شابًا يملك رغبة كبيرة وإصرارًا على إثبات أنه يستحق اللعب على هذا المستوى”.
