يعد نقص فيتامين د من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تؤثر في وظائف الجسم المختلفة، إلا أن أعراضه قد تتطور تدريجيًا دون أن ينتبه إليها كثيرون، ويزداد البحث عن أعراض نقص فيتامين د والعلامات التي تدل على انخفاض مستوياته في الجسم، خاصة مع ارتباطه بصحة العظام والعضلات والمناعة.
وفي السطور التالية تستعرض «الأسبوع» للمتابعين والقراء أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه، وأسباب نقص فيتامين د، وأهمية تشخيصه وعلاجه مبكرًا.
فيتامين د
يُعرف فيتامين د باسم «فيتامين الشمس»، ويُعد أحد أبرز الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويتم إنتاجه بواسطة الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس، ولا يتوقف عند ذلك بل ينقسم إلى نوعين أساسيين هما:
– فيتامين D2: يتواجد هذا النوع بشكل رئيسي في بعض الأطعمة النباتية.
– فيتامين D3: يوجد في الأطعمة الحيوانية.
وعادةً ما يوصى الأطباء بتناول النوع الثاني، وذلك لأنه يُعد أكثر فاعلية من النوع الأول، بالإضافة إلى أنه يُشبه الفيتامين الذي يُنتجه الجسم طبيعيًا بعد التعرض لأشعة الشمس.
أعراض نقص فيتامين د
تبدأ أضرار نقص فيتامين د بظهور عدد من الأعراض التي سرعان ما تتفاقم، إذا تم تجاهلها، ومن أبرزها:
ضعف المناعة: مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، مثل: (الزكام والإنفلونزا).
بطء شفاء الجروح: سواء كانت إصابات، أو بعد العمليات الجراحية.
ضعف الأسنان: عادةً ما يكون ملحوظًا خاصة عند الأطفال.
انخفاض القدرة الجنسية: مما قد يؤثر على الحياة الشخصية.
الإرهاق المستمر: شعور دائم بالتعب والتراخي.
تقلبات مزاجية: قد تصل في بعض الأحيان إلى الاكتئاب.
زيادة القلق والتوتر: قد يشعر الشخص بشدة من التوتر والقلق المستمر.
الخمول والنوم الزائد: نقص في الطاقة والرغبة في النوم لفترات طويلة.
تحاليل الشعر: ملاحظة زيادة ملحوظة في تساقط الشعر.
صعوبة في خسارة الوزن: أو زيادة وزن غير مبررة.
آلام في العضلات: قد يُصاحبه شعور بالارتجاف.
ألم في العظام والمفاصل: خاصة في منطقة الظهر.
ضعف العظام: مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور، أو هشاشة العظام.
أسباب نقص فيتامين د
تلعب عدد من الأسباب دورًا في الإصابة بنقص فيتامين د، من أبرزها: (نمط الحياة، والأمراض)، وفيما يلي سوف نتعرف عليهم، بشكل أوضح:
– سوء امتصاص الأمعاء للفيتامين: تتسبب بعض المشاكل الصحية مثل: (متلازمة الأمعاء القصيرة، الداء البطني، مرض كرون، التليف الكيسي، قصور البنكرياس المزمن، إجراء عملية استئصال الأمعاء الدقيقة أو تحويل مسار المعدة)، في صعوبة امتصاص فيتامين د.
– أمراض الكبد والكلى: مثل: (التليف الكبدي أو الفشل الكلوي)، مما يجعل عملية امتصاص الفيتامين صعبة.
– السمنة.
أبرز أضرار نقص فيتامين د
قد تكون أضرار نقص فيتامين د غير مرئية في البداية، لكن مع مرور الوقت يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحتك العامة، ويرجع ذلك إلى أن هذا الفيتامين يلعب دورًا أساسيًا في دعم الجهاز المناعي وصحة العظام، ولا يتوقف دوره عند ذلك بل يصل إلى تنظيم الهرمونات، ودعم نمو الطفل، والحفاظ على صحة الحامل والجنين، وفيما يلي أبرز أضرار نقص فيتامين د:
– انخفاض مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم، مما يؤثر على صحة العظام.
– معاناة البالغين من مشكلة تلين العظام وهشاشتها.
– إصابة الأطفال بالكساح.
– ضعف العضلات.
– يُساهم في الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل: «سرطان الثدي، القولون، والبروستات».
– الإصابة بداء السكري.
– الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية، مثل: «الذئبة، التصلب اللويحي المتعدد، التهاب المفاصل الروماتويدي، مرض جريفز، وداء هاشيموتو».
– الأمراض الجلدية مثل: «الأكزيما».
– أمراض الجهاز التنفسي مثل: «الربو»، خاصة لدى الأطفال.
– أمراض الجهاز العصبي المركزي مثل: «الزهايمر، باركنسون، الخرف، الاكتئاب، اضطرابات القلق، وانفصام الشخصية».
– أمراض القلب والأوعية الدموية مثل: «ارتفاع ضغط الدم، فرط شحميات الدم، إعتلال الشرايين المحيطية، ومرض الشريان التاجي».
أطعمة تحتوى على فيتامين د
من الضروري تجنب نقصان مستوياته للوقاية من الإصابة بأضراره المزعجة، لذا فيما يلي سوف نتعرف على أبرز الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين، ولكن لابد من التنويه إلى عدم الإفراط فيها، لمنع ارتفاع تحليل الفيتامينات والمعادن وحدوث مضاعفات خطيرة:
الأسماك الدهنية: مثل: «السلمون والماكريل والتونة و ثعبان البحر».
– سمك التونة والسردين المُعلب.
– اللحوم الحمراء: مثل: «زبدة البقر».
– الحليب المدعم: مثل: «حليب الصويا، والأرز، حليب البقر».
– عصير البرتقال.
– الحبوب المدعمة: مثل: «الشوفان».
– صفار البيض.
اقرأ أيضاًعلامات تظهر عند الاستيقاظ قد تكشف الإصابة بتلف الكلى.. لا تتجاهلها
5 عادات يومية لتحسين صحة القلب.. أبرزها ممارسة رياضة المشي
تنام جيدا وما زلت مجهدا؟ إليك الأسباب الطبية والحلول لزيادة طاقتك
