حمزة عبد الكريم
سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على سياسة نادي برشلونة في اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، مؤكدة أن النادي لا يعتمد فقط على أكاديمية “لا ماسيا”، بل يواصل أيضًا استقطاب أبرز اللاعبين الواعدين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت الصحيفة أن “لا ماسيا” تُعد واحدة من أبرز أكاديميات كرة القدم عالميًا، مشيرة إلى أن الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية وصفها بأنها “المدرسة التي غيّرت تاريخ كرة القدم”، نظرًا لدورها في تخريج عدد كبير من النجوم الذين صنعوا تاريخ برشلونة والكرة العالمية.
وأضاف التقرير أن برشلونة، رغم ثقته الكبيرة في منظومة الناشئين، لا يغلق الباب أمام التعاقد مع المواهب الصاعدة، بل يعتبر سوق اللاعبين الشباب عنصرًا أساسيًا في خطته لبناء مستقبل الفريق.
وأكدت الصحيفة أن التعاقد مع المصري حمزة عبد الكريم، إلى جانب جيسي بيسيو خلال عام 2026، يعكس استراتيجية النادي القائمة على الدمج بين تطوير مواهب لا ماسيا واستقطاب أفضل العناصر الشابة من خارج الأكاديمية، بما يضمن استمرار تدعيم الفريق بعناصر واعدة.
واختتمت “موندو ديبورتيفو” تقريرها بالتأكيد على أن إدارة برشلونة ترى أن الموازنة بين الاستثمار في أبناء الأكاديمية والتعاقد مع المواهب العالمية تمثل النهج الأمثل للحفاظ على هوية النادي وضمان استمرارية المنافسة على أعلى المستويات في المستقبل.
