يعيش الفنانياسر جلالحالة من النشاط الفني، حيث يستعد لخوض المنافسة بالسباق الدرامي الرمضاني لمسلسلات رمضان 2027 من خلال مسلسل «القناع» بعد تغيير اسم العمل من «الوسواس» بالتعاون مع المنتجة مها سليم، والذي يأتي عقب النجاح الكبير الذي حققه من خلال مسلسل «كلهم بيحبوا مودي».
وبالتزامن مع الإعلان الأول عن مشاركة ياسر جلال بمسلسل «القناع» خلال الموسم الدرامي لمسلسلات رمضان 2027، ارتفعت مستويات بحث الجمهور حول تفاصيل العمل المرتقب، لذا تستعرضها «الأسبوع» للقراء والمتابعين في الآتي.
تفاصيل مشاركة ياسر جلال في رمضان 2027
ويخوض ياسر جلال، المشاركة بالموسم الدرامي لمسلسلات رمضان 2027 من خلال مسلسل «القناع» المفترض أن يتكون من 15 حلقة تعرض ما بين النصفين، الذي يدخل من خلاله عالم الجريمة بعدما يقع بطل العمل في سلسلة من المواقف والأزمات تتصاعد من خلالها في إطار تشويقي، ومن المقرر أن تكشف الجهة المنتجة عن تفاصيل جديدة حول العمل في الفترة المقبلة.
ياسر جلال ينضم لأبطال دراما رمضان 2027
ومؤخرا، وقبل تغيير اسم العمل كان قد أعلن ياسر جلال، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن تعاقده على مسلسل «الوسواس»، قائلا: «بسم الله ما شاء الله، مسلسل «الوسواس» إن شاء الله هيكون مفاجأة رمضان القادم»، مشيرا إلى أنه من المفترض أن يتكون من 15 حلقة.
ولفت ياسر جلال: «كل الحب والتقدير للمنتجة الكبيرة والصديقة الغالية مها سليم، اللي هتكون أول منتج يدفع مقابل حق الأداء العلني، احترامًا لتعليمات النقابة، توكلنا على الله».

المهن التمثيلية تتضامن مع ياسر جلال بحق الأداء العلني
ودعمت نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان أشرف زكي، الفنان ياسر جلال في التصدي إلى ظاهرة الإساءة إلى الفنانين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأصدرت المهن التمثيلية، بيانا تتضامن من خلاله مع ياسر جلال، جاء فيه: «تُعلن نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، تأييدها المطلق وتضامنها الكامل مع المذكرة الشجاعة والتاريخية المقدمة من النائب الفنان ياسر جلال، وكيل لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، إلى وزير الإعلام ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن حماية رموز القوة الناعمة المصرية ومواجهة حملات التجاوز والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي».
وأكدت النقابة، أنها تثمن هذه الخطوة النيابية الواعية، تؤكد على المقومات والحقائق الآتية: التفرقة الحاسمة بين النقد والتجاوز، إذ إن حرية الرأي والنقد الموضوعي حق مكفول ومحترم، إلا أن تحول التعبير إلى منصات للتنمر والتشهير والمساس بكرامة المبدعين وسمعتهم هو مجافاة للقانون والجرم الذي لا يمكن التغاضي عنه تحت أي مسمى.
اقرأ أيضاً«الوسواس».. ياسر جلال يكشف عن مشاركته بمسلسلات رمضان 2026
ياسر جلال بعد حادث الدواويس: «الحزن لا يقتصر على محافظة الإسماعيلية»
بعد إجرائه عملية جراحية.. تفاصيل زيارة ياسر جلال للفنان بدوي فهمي