اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية أن تجدد نشاط القرصنة الصومالية يأتي في ظل فراغات أمنية تستغلها الشبكات المسلحة التي ظلت موجودة على اليابسة خلال السنوات الماضية، داعية إلى ضرورة رفع كلفة تنفيذ تلك العمليات على القراصنة، وتعزيز الإجراءات الأمنية على متن السفن التجارية، وزيادة الدوريات البحرية، إلى جانب معالجة الخلافات السياسية والاقتصادية التي توفر بيئة مواتية لاستمرار نشاط هذه الشبكات.








