واصل مسلسل «في السابعة عشر» (Daha 17) حضوره القوي على شاشة Kanal D، بعد عرض الحلقة 13 مساء الأحد 23 أغسطس 2026، والتي حملت تطورات مهمة في رحلة أراس للعثور على شقيقه ديمير، إلى جانب تصاعد الأزمة في علاقته مع ليلى.
وتمكن المسلسل بالتزامن مع الحلقة الجديدة من الحفاظ على صدارة المشاهدة في تركيا، بعدما جاء في المركز الأول ضمن الفئات الثلاث الرئيسية للريتنغ، مسجلًا 6.25 في Total بحصة مشاهدة 27.40%، و4.47 في AB، و5.41 في ABC1+20.
أراس يصل إلى تسجيلات شقيقه ديمير
وشهدت الحلقة 13 خطوة مهمة في رحلة أراس التي استمرت منذ بداية المسلسل، إذ نجح في الوصول إلى الطبيب النفسي المرتبط بماضي ديمير، قبل أن يعثر داخل أرشيفه على تسجيلات صوتية تعود إلى شقيقه الذي يبحث عنه منذ سنوات. وأصبح هذا الاكتشاف واحدًا من أقوى الخيوط التي وصل إليها أراس حتى الآن، بعدما سمع التسجيلات ودخل في لحظات عاطفية صعبة.
ولم يكن الوصول إلى التسجيلات سهلًا، إذ احتاج أراس إلى المال للوصول إلى الطبيب النفسي، ما دفعه إلى العمل في إصلاح السيارات. والمفارقة أن إحدى السيارات التي عمل عليها كانت تخص دوغوكان، الذي وصل برفقة ليلى وحاول إحراج أراس أمامها بمنحه بقشيشًا، إلا أن الأخير رفض المال في مشهد أبرز الصراع بين كبريائه ورغبته في الوصول إلى الحقيقة.
ويأتي الاهتمام المتزايد بالحلقة الجديدة في وقت تتابع فيه منصة قرمزي مستجدات الدراما التركية والحلقات الجديدة للأعمال المعروضة خلال الموسم الحالي، ومن بينها مسلسل «في السابعة عشر»، إلى جانب الأخبار المتعلقة بالأعمال التركية ومواعيد عرضها وتطوراتها.
ليلى تعيد القلادة إلى أراس
وفي الخط العاطفي، ازدادت المسافة بين أراس وليلى بصورة واضحة خلال الحلقة 13. وبعد أن حاول أراس تحذيرها من دوغوكان، ردت ليلى بإعادة القلادة ذات الحجر الأخضر التي أهداها لها سابقًا، في خطوة أنهت واحدة من أهم اللحظات التي كانت تربط بينهما وأصابت أراس بصدمة كبيرة.
كما شهدت الحلقة مواجهة أخرى مع الماضي، عندما ذهب تيومان وليلى إلى المنزل الذي وُلدا فيه، ووقفت ليلى إلى جانب شقيقها مؤكدة تمسكها به رغم كل ما يحيط بعائلتهما. وفي المقابل، يواصل تيومان التأثر بالعالم الجديد الذي أدخله هاكان إليه، فيما أصبحت علاقته مع أراس أكثر توترًا.
الحلقة 13 ترفع ريتنغ «في السابعة عشر»
وجاءت نتائج الحلقة 13 أفضل من الحلقة السابقة، إذ ارتفع المسلسل في Total من 5.60 إلى 6.25، وفي AB من 3.92 تقريبًا إلى 4.47، كما صعد في ABC1 من 4.91 إلى 5.41، ليحافظ على المركز الأول في المجموعات الثلاث مساء الأحد.
وتمنح هذه النتائج العمل دفعة مهمة مع اقترابه من مراحل أكثر حساسية في القصة، خصوصًا بعدما أصبح أراس أقرب من أي وقت مضى إلى معرفة ما حدث لشقيقه ديمير، في مقابل ابتعاده عاطفيًا عن ليلى.
ويشارك في بطولة «في السابعة عشر» كل من تشاغان إيفه أك بشخصية أراس، جيران أيروك بدور ليلى، أتا ياشات بشخصية تيومان، إلى جانب نسرين جواد زاده، أرمان أوغوز، هيلين إلفيرين وعدد من الأسماء الأخرى، فيما يحمل العمل توقيع شركة Pastel Film ويُعرض مساء الأحد على Kanal D.
وبعد وصول أراس إلى التسجيلات الصوتية الخاصة بديمير، أصبحت الحلقات المقبلة مرتبطة بالسؤال الأهم منذ بداية القصة: هل تقوده المعلومات التي حصل عليها أخيرًا إلى مكان شقيقه، أم تكشف أمامه فصلًا جديدًا وأكثر خطورة من الماضي؟
