أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، باستمرار الحصار المفروض على بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الـ21، بالتزامن مع تجدد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وإحراق مساحات من الأراضي الزراعية في المنطقة.
وذكرت القناة أن عشرات المستوطنين أضرموا النيران في أراضٍ زراعية فلسطينية ببلدة قصرة، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، لتتدخل قوات الاحتلال، وسط إصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم مصابون جراء اعتداءات المستوطنين، وآخرون برصاص قوات الاحتلال.

وفي تطور متزامن، هاجم عشرات المستوطنين قرية جالود جنوب نابلس، واستهدفوا منزل عائلة الطوباسي الذي أُخلي قبل أشهر، عقب تعرض الأسرة لسلسلة من التضييقات والاعتداءات من جانب المستوطنين.
وامتد الهجوم إلى أفراد عائلة الطوباسي وعدد من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب الذين كانوا برفقتهم، حيث تعرض صحفيون للاعتداء بالضرب، ما أسفر عن إصابات تراوحت حدتها بين الطفيفة والمتوسطة.
قوات الاحتلال تتدخل وسط تصاعد الاعتداءات
وأوضحت «القاهرة الإخبارية» أن قوات الاحتلال تدخلت عقب تصاعد الأحداث، مشيرة إلى أن تدخلها جاء، وفق الإفادة، لحماية المستوطنين، بينما استمرت الاعتداءات بحق الفلسطينيين والصحفيين والمتضامنين الأجانب.
وفي قصرة، مُنعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى البلدة لإجلاء المصابين، في وقت تواصلت فيه حالة التوتر الميداني.
وتشهد بلدتا قصرة وجالود جنوب نابلس تصعيدا متزامنا، تمثل في إحراق أراضٍ زراعية فلسطينية، واعتداءات على السكان والصحفيين، إلى جانب تدخل قوات الاحتلال، في مشهد يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
اقرأ أيضاًليلة الصواريخ والمسيرات.. 31 قتيلا وعشرات الجرحى في ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
المجلس العسكري بالنيجر يعلن استعادة السيطرة على الأوضاع في البلاد
الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يعرقل عمل طواقمنا الطبية ويمنعها من إسعاف المصابين بالضفة
