استنكر الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، تصريحات رجل الأعمال حسن هيكل، عما وصفه بـ«المقايضة الكبرى» لتسوية الديون بمصر من خلال نقل ملكية بعض أصول الدولة، معتبرا أن ذلك أمر بعيد عن الواقع، لا سيما أن الاقتراب من قناة السويس في هذا الشأن يعد مساسا بالأمن القومي المصري.
ولفت بكري، في منشور على إكس إلى بيان مجلس الوزراء، الذي أصدره اليوم، ردا على ما أثاره المهندس حسن هيكل.
وأكد بيان الحكومة، على:
-لا توجد توجهات لرهن أو مقايضة أو نقل ملكية قناة السويس مقابل سداد الديون.
-أن هذه الأفكار سبق دراستها كبدائل لخفض الدين وتبين عدم ملاءمتها، باعتبار أن القناة مرفق عام استراتيجي يرتبط بصوره مباشرة بالأمن القومي.
وقال بكري: «إن هذا الموقف من الحكومة يستحق التقدير، ويؤكد الحرص على قناة السويس ورفض مثل هذه الأفكار».
وأضاف بكري: «كنت أتمنى من المهندس حسن هيكل، أن ينأى بنفسه عن مثل هذه الأفكار التي تمس الأمن القومي في الصميم».
وتابع بكري: «كما أتمنى منه أن يعيد قراءة كتاب أستاذنا محمد حسنين هيكل عن حرب السويس، وأن يدرك أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عندما أمم القناة عام 56، إنما أراد ردها إلى أصحابها الحقيقين»، متسائلا: «فهل نأتي بعد كل هذه التضحيات لنروج لمقايضة القناة أو رهنها.. .هذا أمر غريب، ومثار تساؤل عند الكثيرين؟».
من مقترح شخصي إلى صناعة أزمة… أين الحقيقة؟
«الوزراء»: قناة السويس ليست محلا لأي مقترحات.. ولا توجهات لمقايضتها أو رهنها أو نقل ملكيتها
«عيب!!».. مصطفى بكري يهاجم مقترح حسن هيكل حول «المقايضة الكبرى» لتسوية ديون مصر
