وبهذا يرتفع إجمال عدد القتلى في نيبال والصين إلى 919 قتيلا، حيث كانت بكين أعلنت في وقت سابق أن عدد القتلى في جانبها من الحدود ارتفع إلى 16 قتيلا.
أما عدد المفقودين في جانبي الحدود فقد ارتفع بدوره إلى 4793، حيث أعلنت نيبال عن ارتفاع عدد المفقودين إلى 4247، في حين أعلنت الصين أن عدد المفقودين بلغ 546 شخصا.
إلى ذلك، ذكرت هيئة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم الاثنين، أنه من المعتقد أن ما لا يقل عن 933 عاملا محاصرون في حوالي 6 مشروعات للطاقة الكهرومائية في نيبال في أعقاب الفيضانات التي وقعت الاسبوع الماضي.
يأتي هذا فيما يسابق عناصر الإنقاذ في نيبال والصين الزمن للعثور على آلاف المفقودين بعد أن تسبب انهيار جليدي في حدوث تدفق طيني عبر جبال الهيمالايا، وسط ظروف جوية صعبة وارتفاع منسوب المياه.
وقدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أكثر من 90 ألف شخص ربما تضرروا من هذه الكارثة، التي ربطتها الصين بتأثيرات تغير المناخ.
وأورد تلفزيون الصين المركزي “سي.سي.تي.في” أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أبلغ نظيره النيبالي في مكالمة هاتفية أمس السبت بأن الانهيار الطيني هو “أشد كارثة عابرة للحدود” في السنوات الماضية، وأن عمليات الإنقاذ تتسم بصعوبة وتعقيد غير مسبوقين.
وقالت هيئة إدارة الكوارث في نيبال أن عدد الوفيات في ذلك البلد ارتفع إلى 781، بينما لا يزال 2502 في عداد المفقودين. وعلى الجانب الصيني، قالت السلطات إن 16 شخصا لقوا حتفهم في مقاطعة غيرونغ، في حين فُقد 546 آخرون.
وأعلنت بكين أن 261 مواطنا أجنبيا من 23 دولة في عداد المفقودين في التبت بالقرب من معبر حدودي مع نيبال.
وأدى حجم الكارثة إلى تعقيد جهود عمليات الإنقاذ عبر التضاريس الوعرة لجبال الهيمالايا.
