أكد الكاتب الصحفي والمؤرخ الفني إلهامي سمير، بطلان الحملات الدائمة التي تحاول تشويه الرموز الفنية كأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، من خلال الادعاء بأنهم كانوا موظفين لدى السلطة والثورة.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، مقدم برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أغاني أم كلثوم تؤكد صدق المشاعر الوطنية لديها، مستشهدًا بأغانٍ لها مثل «مصر التي في خاطري وفي فمي».. مشددًا على أن إيمانها بوطنها كان حقيقيًّا وليس مجرد شعارات.
وأوضح أن استهداف الرموز الفنية هو جزء من محاولة التشكيك في الثوابت الوطنية وهدم التراث، وهو ما يعتبره نوعًا من أنواع الحروب الجديدة.
وأشار إلى دور عبد الحليم حافظ وعلاقته بالثورة، معتبرًا أنه كان صوت زمانه وعصره، ولم يكن صوتًا للسلطة أو الشعب أو الثورة لأنه لم يكن هناك خلاف بين الثلاثة في تلك الفترة.
اقرأ أيضًامصطفى بكري: الحاجة فرحانة «أم الفدائيين» ستظل خالدة في وجدان الشعب المصري
«مش تبديل كراسي».. رسائل مهمة من مصطفى بكري إلى المحافظين الجدد
24 فبراير أولى جلسات محاكمة «نبيه الوحش وحسين معن» بتهمة سب وقذف مصطفى بكري









