التوك شو والحوادث

الرد الإيراني حول إنهاء الحرب «مفاجأة» وارتباك في أوساط القيادة الأمريكية – الأسبوع

أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، بشأن مراقبة واشنطن استعداد إيران للدخول في مفاوضات، تؤكد أن هناك قلقا من تأثير الحرب على الداخل الأمريكي وأيضا داخل الاحتلال الإسرائيلي.

تصريحات ويتكوف.. والقلق الأمريكي

وقال بكري، في تغريدة على موقع إكس: «ماذا يعني تصريح ويتكوف: سنرى إذا كان الإيرانيون يريدون التفاوض؟ هذا يعكس قلق الولايات المتحدة من مسار الحرب وتأثيرها علي الداخل الأمريكي والداخل الإسرائيلي».

وأضاف بكري: «الرد الإيراني جاء مفاجئا علي هذه التصريحات التي انطلقت بالقول: نحن الذين نحدد موعد نهاية الحرب!!، وهو ما أحدث ارتباكا في أوساط القيادة الأمريكية».

و يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة من بعض مستشاريه لإيجاد مخرج سريع من الحرب الدائرة مع إيران، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية وسياسية قد تؤثر على الداخل الأمريكي، وذلك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

اليوم الحادي عشر لحرب إيران

ومع دخول الحرب يومها الحادي عشر، قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل، الأراضي الإيرانية بما وصفه البنتاجون والإيرانيون على الأرض بأنها «أعنف الغارات» منذ بدء الصراع.

وأعلنت إيران إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه اسرائيل وأهداف أمريكية شملت استهداف مركز عسكري واستخباراتي في إسرائيل.

وأكدت طهران أنها سترد وفق مبدأ «العين بالعين والسن بالسن» على أي هجوم يمس بناها التحتية.

وأشار موقع أكسيوس الأمريكي، إلى أن واشنطن حثت إسرائيل على وقف الهجمات على مواقع الطاقة الإيرانية.

العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما عنيفا على إيران في 28 فبراير، استهدفت من خلاله مواقع حيوية واستراتيجية في العاصمة طهران، وكذلك قم وأصفهان، مما أسفر عن خسائر مادية هائلة، كما استهدفت العمليات العسكرية رموز الحكم في البلاد، ما أدى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، فضلا عن قادة عسكريين بارزين.

ضربات انتقامية من طهران

وردت طهران بضربات انتقامية، على مواقع إسرائيلية، ما أسفر عن قتلى وجرحى، فيما تتكتم سلطات الاحتلال على الإعلان عن خسائرها المادية والبشرية الفعلية.

قلق بسبب استهداف إيران لدول الخليج

كما شملت الهجمات العسكرية الإيرانية، القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج، وكذلك الأردن والعراق، حسبما أعلنت طهران، لكن ما أثار مخاوف واسعة هو استهداف الصواريخ الإيرانية لمنشآت نفطية ومدنية، في قطر والإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان.

حذر في الخليج في التعامل مع الصراع الحالي

وتصدت الدفاعات الجوية لدول الخليج للصواريخ والمسيرات الإيرانية، وتتعامل دول مجلس التعاون الخليجي مع الأزمة الراهنة بحذر، وتسعى لتجنب التصعيد العسكري والعمل على تغليب المسارات الدبلوماسية.

اقرأ أيضاًاستقرار في سعر الذهب عالميًا مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط

عقود النفط والبنزين تحافظ على خسائرها وسط ترقب الموافقة على مقترح وكالة الطاقة

الاحتلال ينذر سكان حارة حريك وبرج البراجنة بضاحية بيروت بالإخلاء الفوري

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts