وذكر بيان مقتضب أن القوات الإسرائيلية “تشن حاليا ضربات على النظام الإيراني الإرهابي في قلب طهران”.
وشهدت مدن إيرانية عدة انفجارات نتيجة الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية.
ووفقا لوسائل إعلام إيرانية فقد سماع دويّ 3 انفجارات في منطقة دماوند بطهران تلاها سلسلة انفجارات في القاعدة العسكرية بمنطقة آبسرد، كما سمع انفجارات في مدينتي فرديس كرج وكرمدره، وامتدت تلك الانفجارات إلى ميناء لنجة بمحافظة هرمزغان.
ضربات إيرانية على جنوب إسرائيل
والسبت، أصيب أكثر من 100 شخص بجروح جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين على جنوب إسرائيل هما الأكثر فتكا في الدولة العبرية منذ بدء الحرب قبل 3 أسابيع، وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد “على كل الجبهات”.
وجُرح 84 شخصا 10 منهم بجروح بالغة، في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت مدينة عراد في جنوب إسرائيل ليلة السبت، وألحقت أضرارا واسعة النطاق، بحسب ما أفاد مسعفون.
وأظهرت لقطات بثتها فرانس برس مسعفون داخل مبنى متضرر في منطقة سكنية في مدينة عراد.
وفي وقت سابق، استهدفت ضربة صاروخية إيرانية مدينة ديمونة، التي تضم منشأة نووية في صحراء النقب، ما أسفر عن إصابة 33 شخصا، بحسب مسعفين.
وقال نتنياهو في بيان: “هذه ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا… نحن مصمّمون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات”.
وفي إيران، قال التلفزيون الرسمي إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، جاء “ردا” على قصف “العدو” منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.
وسقط الصاروخ في منطقة سكنية في مدينة ديمونة، على بُعد حوالي 5 كيلومترات من المنشأة النووية.
وتقع ديمونة في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل التي تنتهج سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونة مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا.







