شهدت الرياض يوما حافلا بالتحركات الدبلوماسية الخليجية، مشيرا إلى انعقاد لقاء ثلاثي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وملك الأردن الملك عبد الله الثاني، حيث دار النقاش حول تطورات وتصاعد الأحداث في منطقة الخليج، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
لم يكن هذا اللقاء الذي احتضنته مدينة جدة بروتوكوليا، بل جاء في إطار تحرك سريع ومهم ضمن جهود سياسية عربية تهدف إلى احتواء التصعيد، وأكد القادة إدانة الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، وشددوا على ضرورة وقف الحرب برؤية استراتيجية أوسع.
وتناولت القمة تداعيات التصعيد على الاقتصاد الخليجي، الذي تأثر بشكل كبير، وهو ما انعكس بدوره على الاقتصاد العالمي، خاصة مع تأثر حركة الملاحة وإمدادات النفط.
وتبعث المملكة العربية السعودية برسائل واضحة تسعى من خلالها إلى الدفع نحو حلول دبلوماسية للأزمة.
ولم تقتصر التحركات على القمة الثلاثية، حيث عُقد أيضاً لقاء خليجي روسي أردني عبر الاتصال المرئي بمشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، تم خلاله التأكيد على أهمية الوساطة الدولية لوقف الحرب، مع الإشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا في هذا الإطار.
اقرأ أيضاًخبير: إنتاج السعودية للنفط انخفض لـ 7 ملايين برميل بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية
الدول العربية والإسلامية تدين القيودَ التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة في القدس
«بقيت أحسن».. عمرو الليثي يطمئن جمهوره بعد تعرضه لأزمة صحية في السعودية









