الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من هناء تقول فيه: «زوجي كان هيطلعني عمرة، وفي عروسة بتتجهز ومحتاجة، فقلت له نستخدم فلوس العمرة في تجهيزها، هل عليّ وزر؟»، مؤكدًا أنه لا يوجد عليها أي وزر على الإطلاق، بل إنها نالت أجرًا عظيمًا على هذا الفعل.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن ما قامت به السائلة يُعد من أبواب الخير الكبيرة، حيث ساهمت في كفاية إنسانة محتاجة، وكانت سببًا في سترها وإعفافها، وهو عمل له أجر عظيم عند الله.
وأشار إلى أن مساعدة المحتاجين، وخاصة في تجهيز فتاة للزواج، تُعد من الأعمال الجليلة التي تسهم في بناء المجتمع، لأن الأسرة هي نواة المجتمع، وبالتالي فإن دعم قيامها يعد من أفضل القربات.
وأضاف أن السائلة لا ينبغي أن تندم على هذا الفعل، بل تبشر بالخير، لأن الله سبحانه وتعالى يكتب للعبد أجر العمل الصالح بمجرد صدق نيته وعزمه عليه، موضحًا أنها كانت تنوي أداء العمرة بالفعل وكانت مستعدة لها.
وأكد أن الله يكتب لها ثواب العمرة بنيتها الصادقة، إضافة إلى الثواب العظيم الذي نالته بمساعدتها لهذه الفتاة، مشددًا على أن الجمع بين النية الصالحة والعمل الخيري يجعل الأجر مضاعفًا، وهو من فضل الله الواسع على عباده.
هل عقوق الوالدين يُعاقَب عليه الإنسان في أولاده؟.. أمين الفتوى يجيب | فيديو









