أكد الإعلامي مصطفى بكري أن ثمانية بحارة مصريين تعرضوا للاختطاف على يد مسلحين يُشتبه في أنهم قراصنة، أثناء عملهم على متن ناقلة نفط كانت تبحر قرب السواحل اليمنية مطلع الشهر الجاري.
وأوضح بكري خلال برنامجه «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد أن المسلحين سيطروا على السفينة وحرفوا مسارها باتجاه إقليم بونتلاند، المعروف بنشاط جماعات القرصنة في المنطقة، بينما كان على متنها 12 فردًا بينهم 8 مصريين و4 هنود.
وأشار إلى أن الخاطفين احتجزوا الطاقم وهددوا بقتله، مطالبين في البداية بفدية مالية قدرها 3.5 مليون دولار، مع تقارير لاحقة تفيد بزيادة المبلغ المطلوب، وسط ظروف احتجاز قاسية عاشها البحارة.
وأضاف بكري أن اسم المهندس البحري محمد راضي تصدر المشهد بعد الاستغاثة المؤثرة التي أطلقتها زوجته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن آخر اتصال جمعها بزوجها كان وهو في حالة خوف شديد، بعدما أبلغها بتهديدات القراصنة بقتل أفراد الطاقم حال عدم دفع الفدية، وقال لها: «لا نعلم إن كنا سنعود أم لا».
وأوضح أن حالة من القلق والغضب تسيطر على أسر البحارة المختطفين، في ظل ترقب مصير أبنائهم، مشيرًا إلى أن البحارة المصريين المختطفين هم: «أحمد فؤاد، إسلام السيد، محمود عبد الله، رمضان شحاتة، محمد مجدي، عبد الرحمن علي، والسيد إبراهيم، إضافة إلى بحار مصري آخر»، موضحا أن أغلبهم ينتمون إلى محافظات الغربية والدقهلية ودمياط والإسكندرية، ويعملون في مجال الملاحة البحرية منذ سنوات طويلة.
وأكد بكري أن الدولة المصرية تحركت سريعا للتعامل مع الأزمة، حيث باشرت وزارة الخارجية اتصالاتها فور وقوع الحادث، فيما أجرت السفارة المصرية في مقديشو اتصالات مكثفة مع السلطات الصومالية والجهات الدولية المعنية بأمن الملاحة، لضمان سلامة البحارة والعمل على تأمين الإفراج عنهم.
كما أكد بكري على ضرورة تكثيف التحركات الدبلوماسية واستخدام كل وسائل الضغط الممكنة من أجل إنقاذ البحارة المصريين، ومنع وقوع أي جريمة تهدد حياتهم على يد القراصنة.
اقرأ أيضاًخلافات حول الجيرة ولهو الأطفال.. كشف حقيقة فيديو طفل المنيا «حامل السلاح»
مصطفى بكري يشهد إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بقرية الغوصة في قنا بحضور قيادات أمنية وشعبية









