يمثل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل لن ترسل قوات إلى بيروت صفعة جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا سيما أنه كان يسعى للحصول على ضوء أخضر أمريكي لتنفيذ غارات إسرائيلية على العاصمة اللبنانية.
وقالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، إن نتنياهو ووزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس كانا قد أعلنا في بيان مشترك صباح اليوم توجيه الجيش لتنفيذ غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن يتضح لاحقاً، وفق ما أوردته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، أن هذا التوجيه صدر قبل الحصول على موافقة أمريكية، وهو ما يفسر، بحسب تقديرها، الاتصال الهاتفي الذي جرى بين نتنياهو وترامب.
وتابعت أن القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية تحدثت عن محاولة نتنياهو إقناع ترامب بأن استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية أو توسيع العملية البرية في الجنوب اللبناني لن يحقق أهدافه، وأن عمليات إطلاق الصواريخ والمسيّرات على المستوطنات الحدودية الشمالية ستستمر.
وأشارت إلى أن إعلان ترامب وقف إطلاق النار المتبادل بين حزب الله وإسرائيل جاء كالصاعقة، خاصة مع تساؤلات في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول ما إذا كان ذلك يعني تقييد قدرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على الرد في حال وقوع ما تصفه إسرائيل بخروقات لوقف إطلاق النار أو إطلاق صواريخ ومسيّرات من جانب حزب الله.
ولفتت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية إلى أن السؤال الأبرز داخل إسرائيل يتعلق بمصير القوات الإسرائيلية المنتشرة في المناطق التي احتلتها، ولا سيما قلعة الشقيف، إذ إن تغريدة ترامب لم تتطرق إلى انسحاب هذه القوات.
وأضافت أن بنيامين نتنياهو، كما جرت العادة، يحاول تبرير ما حدث وإظهار أن تهديداته باستهداف الضاحية الجنوبية أثرت على حزب الله ودفعته إلى التراجع عن استهداف تجمعات جنود الاحتلال أو المستوطنات.
ونوهت إلى أن هذه القراءة كانت مطروحة أيضاً لدى عدد من المحللين العسكريين والإسرائيليين الذين اعتبروا أن التهديدات والإيعازات المعلنة صباح اليوم كانت تمثل أداة ضغط على المفاوض اللبناني الذي يتمسك بانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ أيضاًعاجل| وزير الخارجية يؤكد لنظيره الصومالي ضرورة الإسراع بالإفراج عن البحارة المختطفين
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم استقرار القرن الأفريقي









