أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن مشروع جمال عبد الناصر لا يزال صالحا من حيث مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية، حتى وإن كانت الظروف الراهنة تجعل تحقيق الوحدة العربية أمرا بالغ الصعوبة.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعاد الاعتبار إلى اسم جمال عبد الناصر ومشروعه، خصوصا فيما يتعلق بفكرة الدولة الوطنية والأمن القومي العربي.
وقال بكري، خلال حواره ببرنامج «الحوار المفقود» عبر قناة «عرب سكاي»، تقديمه الإعلامي علي الطراونة، إن المشروع الناصري، بالنسبة إلي، ليس مجرد مرحلة تاريخية انتهت، وإنما رؤية ما زالت حاضرة لدى قطاعات من المصريين والعرب، مشيرا إلى أن الحلم العربي «لم يمت»، وأن الأزمات الكبرى تعيد دائما إحياء الشعور بالانتماء المشترك.
وكشف بكري أن صورة جمال عبد الناصر تتصدر هاتفه المحمول، موضحا أن السبب هو «حتى لا أنسى».
وأوضح أن ارتباطه بعبد الناصر يعود إلى طفولته ونشأته في أسرة بسيطة في صعيد مصر، معتبرا أن سياسات الحقبة الناصرية أتاحت له ولأبناء جيله فرصا للتعليم والحياة والترقي الاجتماعي.
وأشار إلى أنه ألّف عدة كتب عن عبد الناصر، من بينها سلسلة «ناصر 67: هزيمة الهزيمة»، مؤكدا أن دفاعه عن التجربة الناصرية بالنسبة إليه جزء من قناعة فكرية وتاريخية راسخة.
واختصر بكري هويته السياسية والفكرية في ثلاث كلمات: «قومي ناصري عروبي»، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تمثل إحدى ثوابته الأساسية.
وقال إنه يؤمن بالعدالة الاجتماعية والوحدة العربية، ويتمسك بموقفه الرافض للتطبيع مع إسرائيل، مشددا على أن مواقفه السياسية لم تتبدل رغم مرور السنوات وتغير الظروف.
وأضاف أن دفاعه عن القضايا العربية، وفي مقدمتها فلسطين، يمثل بالنسبة إليه امتدادا طبيعيا لنشأته في الصعيد وتأثره المبكر بخطاب القومية العربية.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري ينعى العقيد محمد يحيى جاد: رحل الإنسان الخلوق طيب القلب
مصطفى بكري يدعو رجال الأعمال والمجتمع المدني لدعم صندوق «تحيا مصر»
مصطفى بكري يتحدث عن الإخوان والقومية العربية وصدام حسين في «الحوار المفقود»









