«سمعت صوت صُويت بره ناحية الترعة، طلعت عشان أشوف في إيه، لقيت عيل صغير واقع في الترعة وميت، فروحنا طلعناه، والحكومة جات».. بهذه الكلمات روى أحمد محمد حفناوي، أحد أهالي كرداسة في الجيزة، تفاصيل اللحظات الأولى لاكتشاف جثمان الطفل المجهول الهوية، الذي تبيّن لاحقًا أنه «مصطفى حمادة عيد»، نجل ضحية «جريمة الهرم» التي هزّت الرأي العام.
المشهد لم يكن سوى الحلقة الأخيرة في المأساة، التي بدأت بإجبار صاحب محل أدوات بيطرية في منطقة اللبيني فيصل بالهرم الأم «زيزي» وأطفالها الثلاثة على تناول عصير مسموم، وبينما فارق 3 منهم الحياة فورًا، أقدم المتهم على التخلص من الطفل الرابع، مصطفى، بإلقائه في ترعة المنصورية بعد فشله في قتله بالسم، لتجرفه المياه حتى عُثر عليه في كرداسة.
شاهد يروي ملابسات العثور على جثمان آخر ضحايا جريمة الهرم
صديقة ضحية جريمة الهرم تكشف للنيابة: «قالتلي هتهرب وتعيش من غير رجالة» (انفراد)
وأدلى الشاهد «حفناوي»، بإفادته أمام النيابة، والتي تنفرد «المصري اليوم» بنشرها، قائلًا إنه شاهد الطفل يرتدي «هدومه كاملة ومفيش عليه إصابات»، قبل أن يشارك الأهالي في استخراج الجثمان، الذي لم يكن أحد يعرف بعد هويته، ولم يكن يعلم أن الجثمان لطفلٍ كانت أجهزة الأمن تبحث عنه منذ يومين.. وإلى نص أقواله:
س: أين تقيم؟
ج: أنا قاعد في بيت عند كوبري عابدين في كرداسة – الجيزة.
س: منذ متى وأنت تقطن بذلك المكان؟
ج: من ساعة ما اتولدت.
س: ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟
ج: وأنا في البيت النهارده سمعت صوت صُويت بره ناحية الترعة، طلعت عشان أشوف في إيه، لقيت عيل صغير واقع في الترعة وميت، فروحنا طلعناه، والحكومة جات.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام ده حصل النهارده ٢٠٢٥/١٠/٢٦ وقت أذان المغرب، في الترعة اللي قدام بيتنا عند كوبري عابدين – طريق الصليبية – كرداسة.
اقرأ أيضًا| «كانت قرفانة من العيشة مع جوزها».. شقيق ضحية جريمة الهرم يروي اللحظات الأخيرة قبل اختفائها
س: ما المسافة التي تفصل بين مسكنك وبين الترعة؟
ج: حوالي ٢٠ أو ٢٥ متر.
س: وما الحالة التي أبصرت عليها المتوفي إلى رحمة مولاه؟
ج: أنا شوفت عيل صغير واقع في الترعة وميت.
س: أذكر لنا تحديدًا الحالة التي كان عليها جثمان المتوفي إلى رحمة مولاه؟
ج: هو كان لابس هدومه كاملة، ومحدش لاحظ إذا كان فيه إصابات ولا لأ.
س: ومن الذي استخرج جثمان المتوفي إلى رحمة مولاه؟
ج: أنا وناس كتير من اللي كانوا واقفين، جبنا خشبة وفضلنا نرفع في العيل الصغير لحد ما قرّبنا من الضفة وطلعناه.
س: وهل سبق وأن أبصرت المتوفي إلى رحمة مولاه من قبل؟
ج: لأ، أول مرة أشوفه.
س: أذكر بداية وانتهاء الترعة مكان تواجد جثمان الطفل المتوفي إلى رحمة مولاه؟
ج: في المجرى اللي تحت الطريق الدائري بعد شارع فيصل، وماشية جوا كتير ناحية كرداسة.
اقرأ أيضًا| «كانت بتحب عيالها أكتر مني».. أقوال والد ضحايا جريمة الهرم بشأن لغز اختفاء الزوجة (خاص)
س: وما اتجاه سريان المياه بالترعة؟
ج: في المساء بتمشي على طول في الاتجاه الجاي من الطريق الدائري عند شارع فيصل ناحية كرداسة.
س: وما عمل تلك الترعة؟
ج: للري أو أكتر من كده.
س: وما الارتفاع الفاصل بين طريق المنصورية (الصليبية) وبين سطح مياه الترعة؟
ج: حوالي 3 متر تقريبًا.
اقرأ أيضًا| «كانت رجلها مكسورة».. والد ضحايا جريمة الهرم يروي آخر لحظات زوجته وأطفاله قبل اختفائهم
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا. تمت أقواله وتُوقّيع منه.









