يشهد شهر رمضان المبارك هذا العام تغييرًا ملحوظًا في أنماط الشراء داخل الضفة الغربية، وذلك في ظل الأزمة المالية الخانقة التي أثرت بشكل مباشر على قدرة الأسرة الشرائية.
وجاء ذلك خلال برنامج «رمضان القاهرة» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، الذي عرض تقريرًا بعنوان «رمضان في الضفة الغربية.. دفء العائلة يتجسد في فانوس رمضان»، مسلطًا الضوء على التحولات الاقتصادية التي انعكست على أجواء الشهر الكريم.
وأكد عددا من المواطنين أن الإقبال على الأسواق لم يعد كما كان في السنوات الماضية، موضحين أن الظروف المعيشية الصعبة وندرة فرص العمل جعلت الكثيرين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم المعتادة خلال الشهر الفضيل.
وأوضح التقرير أن نمط التسوق الرمضاني أصبح أكثر حذرًا، حيث تراجع شراء الكماليات بشكل واضح مقابل التركيز على المواد التموينية الأساسية وبكميات أقل من المعتاد.
وأرجع التجار هذا التراجع إلى انخفاض الدخول وتأخر الرواتب، إلى جانب الضغوط الاقتصادية المستمرة، ما أدى إلى تقليص حجم المشتريات مقارنة بالأعوام السابقة.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة، من بينها الخنق المالي وارتفاع معدلات البطالة، وهو ما انعكس على مختلف شرائح المجتمع.
وفي ظل هذا الواقع، لم يعد شهر رمضان موسمًا للاستهلاك كما اعتاد المواطنون، بل أصبح شهرًا لإدارة الموارد والتكيف مع ظروف اقتصادية معقدة، في انتظار تحسن الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضاًمعبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة
رغم قيود الاحتلال.. 100 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
مصر تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وتؤكد ثوابت موقفها من القضية الفلسطينية

