وطلب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو منع كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة، معتبراً أن غيابه يعكس “مفهوما خاطئا وواضحا للتوقعات الأساسية لمهمة السفير”.
وكانت الخارجية الفرنسية قد استدعت السفير إلى مقرها (كي دورسيه) لمناقشة تصريحات مرتبطة بقضية مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب، إلا أنه لم يحضر الاجتماع، بحسب مصادر دبلوماسية.
ورغم الإجراء، أكدت الوزارة أن الباب لا يزال مفتوحا أمام معالجة الخلاف، مشيرة في بيان إلى أنه “لا يزال من الممكن للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى كي دورسيه، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات”.









