في مشهد بالغ الخطورة يُعيد رسم خريطة التحالفات الدولية، تحوّلت المملكة المتحدة من موقع الحياد الحذر إلى شريك فاعل في المواجهة العسكرية مع إيران، بعد أن وسّعت طهران دائرة استهدافها لتطال دولاً خليجية وعربية وإسلامية لم تكن طرفاً في النزاع.
في مشهد بالغ الخطورة يُعيد رسم خريطة التحالفات الدولية، تحوّلت المملكة المتحدة من موقع الحياد الحذر إلى شريك فاعل في المواجهة العسكرية مع إيران، بعد أن وسّعت طهران دائرة استهدافها لتطال دولاً خليجية وعربية وإسلامية لم تكن طرفاً في النزاع.
Welcome, Login to your account.
Welcome, Create your new account
A password will be e-mailed to you.
