السنغال ضد المغرب
مازن شبانة
تسبب قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب موجة غضب واسعة داخل الأوساط الكروية، في ظل تداعيات غير مسبوقة لقرار إداري حاسم في مباراة نهائية.
وقرر “كاف” اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا وخاسرًا بنتيجة 3-0، ليُعلن تتويج المغرب باللقب، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا بشأن تأثير مثل هذه القرارات على مصداقية البطولات الإفريقية.
فرديناند كولي: ذروة السخرية
في أول رد فعل، شن فرديناند كولي، لاعب السنغال السابق، هجومًا قويًا على القرار، مؤكدًا: “إنها كارثة، بكل معنى الكلمة، وقرار سيؤثر على مصداقية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والكرة الإفريقية، لأنه أمر غير مسبوق”.
وأضاف: “للأسف، أعتقد أن كرة القدم يجب أن تُلعب في الملعب وليس داخل المكاتب الإدارية، أفكر في اللاعبين والجماهير والشعب السنغالي، الذي يعلم في قرارة نفسه أنه تُوج باللقب أنها مهزلة كبيرة لم تحدث منذ زمن”.
تابع في تصريحاته النارية: “الأمر حُسم على أرض الملعب، لكن الآن سنرى ما ستؤول إليه هذه القضية، ما حدث بلغ ذروة السخرية، إنه يوم حزين”.
ومن المنتظر أن تتواصل تداعيات الأزمة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تصعيد القضية قانونيًا بحسب ما أكده الاتحاد السنغالي لكرة القدم والتوجه إلى المحكمة الرياضية، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة جديدة داخل أروقة الكرة الإفريقية.










