حذر الدكتور أحمد فؤاد أنور، الخبير في الشأن الإسرائيلي، من خطورة الانزلاق إلى حرب برية أو استخدام أسلحة غير تقليدية (اليورانيوم)، مؤكدا أن ذلك يعد «مغامرة كارثية» ستطال آثارها دول الجوار مثل سلطنة عمان والإمارات والكويت.
ولفت فؤاد، في مداخلة لقناة «النيل للأخبار»، إلى أن جربة عام 1979 الفاشلة في استعادة الرهائن الأمريكيين تلوح في الأفق، مشددا على أن مضيق هرمز بات سلاحاً استراتيجياً يسهل إغلاقه بالألغام والمسيرات.
وأكد فؤاد، أن الداخل الإسرائيلي يغلي في ظل عدم جاهزية المخابئ ونفاد مخزون الصواريخ الدفاعية، بينما يواجه ترامب ضغوطاً من حلفائه في بريطانيا وفرنسا وألمانيا الذين رفضوا الانخراط في المعارك.
وأشار إلى أن هذه الحرب، ربما تؤدي إلى زعزعة الرئيس الأمريكي سياسياً بخسارة الحزب الجمهوري للأغلبية في انتخابات التجديد النصفي نتيجة استياء قاعدة «ماجا» الشعبية.
وشدد على أن أسطورة الردع الإسرائيلي والقدرة على سحق إيران سقطت حيث استنجدت تل أبيب بواشنطن لحمايتها والدفاع عنها أمام ضربات إيرانية طالت كافة أرجاء إسرائيل من الشمال إلى الجنوب، مؤكداً أن حديث نتنياهو السابق عن زوال الخطر البالستي تبخر أمام واقع الصواريخ الانشطارية التي أثبتت دقتها وأحدثت خسائر لم تعد الرقابة العسكرية قادرة على إخفائها.
واعتبر الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن إرسال قوات النخبة والوحدة 22 المقاتلة هو محاولة لترميم صورة مهتزة، بينما الواقع الميداني يثبت ندية إيرانية قادرة على إيلام الخصوم، خاصة مع وجود 12 هدفاً استراتيجياً معلناً في ست دول للرد على أي هجوم.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن هناك بوادر خلافات حادة وتبادل للاتهامات بين واشنطن وتل أبيب، موضحا أن الجانب الإسرائيلي يخشى انخراط الولايات المتحدة في مساومات مباشرة مع طهران كما حدث في ملف غزة.
إيران: اعتقال 8 عملاء لإسرائيل وأمريكا في أذربيجان الغربية
جيش الاحتلال: إصابة ضابطين و7 جنود في اشتباك مع عناصر حزب الله جنوبي لبنان
ترامب: دمرنا بحرية إيران.. والناتو خذلنا.. ومحمد بن سلمان رجل عظيم تفخر به السعودية









