أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الشعب المصري لم يكن مصدقا كلمة الرئيس السيسي «مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا» في 2013 حينما كان وزيرا للدفاع، لافتا إلى أن الجميع كان يتساءل:«كيف سيحدث ذلك ونحن تحكمنا جماعة إرهابية تسعى لطمس الهوية المصرية؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشعب المصري كان وقتها «منزعجا وغاضبا»، وكان الجميع ينظر للجيش وللشرطة باعتبارهما المؤسستين المخلصتين له من هذا الكابوس.
وأشار إلى أن الجميع دعم الرئيس السيسي وطلب منه الترشح لرئاسة الجمهورية في 2014، وكان قبل توليه يقول للجميع: «هتقفوا معايا؟»، وكانت كلمة الشعب هي: «معاك يا سيسي».
وقال بكري: «وسألنا الرئيس السيسي في أحد الاجتماعات أنا بصحى الساعة 5 هتصحوا معايا قولنالوا هنصحى ومعاك بس اترشح يا فندم».
وأكد بكري أن الرئيس السيسي «تولى في وقت صعب، بيواجه إرهاب وبيواجه قوى خارجية وبيواجه أزمات اقتصادية وعايز يعمل إصلاح اقتصادي وعايز يقوي الجيش عشان يحمي البلد»، مضيفا: «الظروف كانت صعبة والوضع كان صعب».
وأكد بكري أن الرئيس السيسي الآن «نظف سينا من الإرهاب، وعمل تنمية للبلد، وخلصها من الإخوان، وجنّبها ويلات الحروب».
مصطفى بكري: البلد تواجه حربا ممنهجة.. والدولة تسعى إلى احتواء الأزمات
هل تتوصل أمريكا وإيران إلى اتفاق؟.. مصطفى بكري يكشف دور مصر في التهدئة
مصطفى بكري: مصر تؤكد أن استقرار المنطقة يبدأ وينتهي بوقف إطلاق النار في غزة









