التوك شو والحوادث

مصطفى بكري يكشف لـ «إكسترا نيوز» عن أخطر السيناريوهات المتوقعة في الحرب الأمريكية الإيرانية

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عندما خرج ليبشر المجتمع الأمريكي بأن إيران أجبرت على فتح المضيق، لم يكن يدرك تماما أن الأمور ما زالت تحت يد إيران، وأن القاعدة من وجهة نظرهم «إذا كنت ستعتدي سيرد هذا الاعتداء».

وأضاف بكري، خلال لقائه مع الإعلامية خلود زهران، ببرنامج «أحداث الساعة»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران من خلال تحركاتها يبدو أنها تمتلك من عناصر القوة ومن الأسلحة التي لم يُكشف عنها النقاب وقيل هذا الكلام اليوم.

وأشار بكري إلى أنه بناء على ذلك، فأمامنا الآن3 سيناريوهات خطيرة:

– السيناريو الأول: إذا كان البعض يتحدث عن اتفاق سياسي شامل يمكن أن يتم في أديس أبابا فهو مستبعد في الوقت الراهن.

– السيناريو الثاني: الهدنة المؤقتة، وبالتأكيد ستبقى هدنة حول اتفاق جزئي وليس هدنة هشة، لأن الهدنة الهشة لن تحقق النتيجة المرجوة.

-السيناريو الثالث: انهيار المحادثات وهذا أمر وارد تماماً، وانهيار المحادثات سيدفع ثمنه الإيرانيون والأمريكان على السواء.

وأوضح بكري أن ترامب يريد أن يطمئن المجتمع الأمريكي بأنه حقق انتصارات كبرى، ولأجل ذلك يتلاعب في البورصة وفي أشياء كثيرة، لافتا إلى أن ترامب يريد أن يعود للأمريكان بهدية مالية كبيرة لأن هذه أحد أسباب انتخابه.

وقال بكري إن الحقيقة التي أصبحت هاجسا لدى ترامب هي أن الشارع الأمريكي الآن بنسبة كبيرة جداً غاضب من هذه الحرب، وأننا في نوفمبر على موعد انتخابات تجديد نصفي، وأنه يغامر بمستقبل الجمهوريين، وأنه خلال 60 يوم لابد أن يذهب للكونجرس ليحصل منه على تفويض بالحرب مجدداً، فهو في مأزق حقيقي ويريد أن يخرج بهذا المأزق بانتصار وهمي.

وأشار بكري إلى أن كل الأطراف تتحدث عن الانتصار الوهمي الذي يريده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوله: «إنني سحقت إيران، إنني غيرت النظام»، مفهومه مثلا لتغيير النظام إن أنا قتلت الصف الأول والثاني، متسائلا:« لكن النظام بقي، فكيف غيرت النظام؟ النظام ما زال ولاية الفقيه وهو النظام الذي يحكم في إيران».

وأضاف بكري أن هناك الآن تباينا بين الحرس الثوري وبين النظام السياسي في إيران، هذا يريد قضية والآخر أكثر تشددا في هذا، مؤكدا أن «امتلاك القوة لن يحقق الأهداف السياسية»، لافتا إلى أن هناك تغييرا في معادلة القوة التقليدية، «الدبابات والطيارات وغير ذلك دخل علينا التكنولوجيا والحرب السيبرانية».

ولفت مصطفى بكري إلى التطورات الجيوسياسية في المنطقة وانعكاساتها على توازن القوة تنبئ بترتيبات أمنية جديدة ونظام أمني جديد ونظام متعدد القطبية الهشة، مضيفا: «اعتمدنا لفترة طويلة على نظام واحد، وهو أن القرار كان يُصنع في واشنطن، الآن الصين عامل مهم جدا، وروسيا عامل مهم جدا، الدول الثلاثية أو الرباعية: مصر، السعودية، تركيا، باكستان، هذا يعطي عوامل جديدة وقوى أخرى توزعت وتواجدت في المنطقة يُعمل لها حسابها في الفترة القادمة».

الإعلان المكمل.. شهادات وذكريات يرويها مصطفى بكري «الحلقة 82»

مصطفى بكري يطلق صرخة مدوية: لا تلتفتوا للسوشيال ميديا.. فالهدف هو تدمير وحدة الشعب المصري

بعد أولى ثمرات تحقيق الحلم.. مصطفى بكري: اندهشنا حينما قال السيسي في 2013 «مصر هتبقى قد الدنيا»

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts