أكد الدكتور محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن شبه جزيرة سيناء تمثل أحد أهم المحاور الاستراتيجية والحضارية في مصر.
ولفت عبد البديع، خلال مداخلة هاتفية لقناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الاهتمام بشبه جزيرة سيناء ليس وليد اللحظة، بل يمتد عبر عقود طويلة، إلا أنه شهد طفرة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتوجيهات القيادة السياسية، وبمشاركة كل مؤسسات الدولة.
وشدد عبد البديع، على أن سيناء تعد «درع مصر الشرقية» على مر العصور، فضلًا عن كونها مخزونًا استراتيجيًا للثروات، وجسرًا لعبور الحضارات واستقرار السكان، مؤكدًا أن استقرار هذه المنطقة كان ولا يزال انعكاسًا مباشرًا لاستقرار الدولة المصرية ككل.
وتابع عبد البديع، أن «لشبه جزيرة سيناء مكانة تاريخية خاصة، حيث عرفت قديمًا في اللغة المصرية القديمة باسم «أرض الفيروز»، وارتبط اسمها بالحضارات السامية، التي أطلقت على القمر اسم سين، وهو ما يُرجح أنه أصل التسمية الحالية».
وأشار عبد البديع، أن هناك اكتشافات أثرية عديدة في سيناء خلال السنوات الأخيرة من بينها معبد بلزيوس، لافتًا إلى أن هذا المعبود لم يكن معروفًا له أي معبد على مستوى العالم، ليصبح هذا المعبد الأول في العالم لهذا المعبود، والتي تعكس الأهمية العسكرية والدينية لسيناء عبر العصور، وتؤكد دورها كمركز حيوي للأحداث التاريخية.
وأكد عبد البديع، أن هذه الاكتشافات لا تسهم فقط في إعادة قراءة التاريخ من زوايا جديدة، بل تعزز أيضًا من مكانة سيناء على خريطة السياحة الثقافية العالمية، وتفتح آفاقًا أوسع لتسليط الضوء عليها كموقع أثري فريد يجمع بين العمق التاريخي والتنوع الحضاري.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يهنئ المصريين بعيد تحرير سيناء: انتصار تحقق بجهد الأبطال حربا أو سلما
وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى عيد تحرير سيناء الـ 44
الرئيس السيسي: مصر تدين بكل وضوح وحزم الاعتداءات التي تعرضت لها الدول العربية









