في توقيت دقيق من التصعيد الإقليمي وتعثر المفاوضات، جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو لتسلط الضوء على تحول لافت في الدور الروسي، من داعم تقليدي لطهران إلى لاعب يسعى للتموضع كقناة تواصل محتملة مع الولايات المتحدة.
في توقيت دقيق من التصعيد الإقليمي وتعثر المفاوضات، جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو لتسلط الضوء على تحول لافت في الدور الروسي، من داعم تقليدي لطهران إلى لاعب يسعى للتموضع كقناة تواصل محتملة مع الولايات المتحدة.
Welcome, Login to your account.
Welcome, Create your new account
A password will be e-mailed to you.
