طرح الإعلامي مصطفى بكري، تساؤل: «ماذا سيستفيد المواطن العربي من إنشاء جيش عربي مشترك والوصول لموقف سياسي عربي موحّد؟»، موضحا أنه من المهم أن يكون هناك تنسيق بين الدول العربية وأن السلاح وحده لا يكفي، والقرار السياسي الواضح والمحدد يعد أيضا قوة ردع».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن المواطن العربي يهمه الاستقرار، موضحا أن أي استقرار أمني نتيجته اقتصاد أفضل، وأي تعاون عربي نتيجته تجارة أكثر، وأي تنسيق معناه فرص عمل أكبر، وأي قوة مشتركة تعني حماية للثروات والحدود والمستقبل، أي أن الأمر ليس مسألة حرب وسلاح فقط.
وقال بكري، إن خطوة إنشاء جيش عربي مشترك من الممكن أن نصل إليها من خلال بعض الخطوات العملية المبدئية، كإنشاء مركز عربي مشترك للاستخبارات، وأن التصنيع العسكري بشكل مشترك، مضيفا: «عندنا الهيئة العربية للتصنيع نقدر نطورها، ليه بنشتري حاجتنا من الخارج؟ ليه ما نجمعش الخبرات والإمكانيات وننتج سلاحنا وذخيرتنا والتكنولوجيا بتاعتنا؟».
وأشار إلى أن الخطوة الثالثة هي القيام بمناورات عسكرية عربية مشتركة بشكل دوري، لكي تتفاهم القوات مع بعضها، مؤكدا أنه لن يتم الاعتداء على أحد بهذه القوة وإنما هي قوة تحمي الأمن القومي، مضيفا أن الخطوة الرابعة هي الموقف السياسي العربي الموحد.
وأضاف بكري أن مشروع بمثل هذه القوة، الواقع يقول أن الدول صاحبة الاستقرار، والدول صاحبة الجيوش القوية، والدول ذات الثقل السياسي هي التي تستطيع قيادته، مؤكدا أن مصر في مقدمة هذه الدول.
وأشار إلى أن مصر لها دور مهم جدا في هذه الفترة، لأنها ببساطة دولة مركزية في المنطقة، جيش قوي، موقع جغرافي عبقري، علاقات متوازنة، خبرة تاريخية في إدارة الأزمات، لافتا إلى أن أي مشروع عربي حقيقي وجاد يجب أن تكون مصر محورا أساسيا فيه.
وأكد بكري أنه يجب وضع الخلافات السياسية القديمة جانبا، وتنحية التدخلات الخارجية التي تقف دائما ضد أي وحدة عربية جانبا، والخلاص من فقدان الثقة، لافتا إلى أن البديل أخطر، وأن التاريخ يقول أن الدول المتفرقة تستنزف واحدة تلو الأخرى.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يحذر من انتشار كتب «الإخوان» في الأسواق والمكتبات
عيد العمال.. مصطفى بكري: فرحة عمالية كبيرة بعد قرارات الرئيس السيسي اليوم
«السيستم واقع».. مصطفى بكري يكشف تفاصيل أزمة صرف المعاشات ومعاناة آلاف الأسر









